قصيدة لقصيدة بقلم الشاعر المتألق ابراهيم هريش
قصيدة لقصيدة
أيا لجمالِ حظَ الحــرفِ لما
يترجمُ عن مزاياكِ الفريده
ويـا حظي وشعري حين أشـدو
وأكتبُ فيكِ أبيــاتي الجــديده
ويا حظَّ القصائدِ حين تــبـدو
مقاَصِدُها التغزل في قـصيده
فأنتِ قصيدة في الحسن ليلى
بكِ الأشـعارُ كـم تبـدو سعـيدة
وقـاف الشـعرِ كـم يبدو انيقاً
إذا مـا كنتِ لّحناً فـي نشيده
فجودي يا بـحور الشعر جـودي
قوافيـك الجميلة والــمـجيدة
وصوغي من حروف الشعرِ عقداً
على جـيد الـمدللـة الـعـنـيدة
بها غُنج لها قلبٌ حـنـونٌ
مـوردةٌ مـهــذبةٌ رهـيــدة
وضحكتها تدوي كــلّ قـلبٍ
وتَجمعُ كلَ أفكاري الشـريـدة
لقد مُزجت طبائعها فـصارت
بلا شكِ محاسنها فريدة
فشاعرك المعـنى قال شـعراً
وبعض من مشـاعرهِ الوليدة
فظمي الحرف ما بين الحنايا
ليغفو في حناياك الـرغيـدة
سأكتب في عيونكِ الف بيتِ
كأنك فـي حنـاييَ الوحـيـدة
واسمك دائماً عنوان حرفي
أيا ليلاي عنوان القصيدة
إبراهيم هريش
تعليقات
إرسال تعليق