المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2026

ببسمة زهيدة للشاعرة ادريسية المرابط

صورة
ببسمة زهيدة تطاول تيه الليالي وتنهيدة عميقة تكسر قيدالذل وجدتني اردد بكبرياء.... تعود ياحب على وهج انقلابي تعود على جنوني واضطرابي ... فأنا المسكونة والساكنة بصدق اعتقادي  منذ ولادتي حتى ساعة احتضاري انا المرجع لنفسي حين يشتد اغترابي... وبين الحقيقة والسراب  تحوم نفسي كنحلة تبحث عن طيب الرحيق... فماسلكت قط طريقا للحب  ارجو منه اقترابا...... ولا كان بعدي هروبا أو عذابا... فيامن يضعون كتاباتي في قفص الاتهام.... كفى إفكا .... هل شققتم على روحي وعرفتم مافيها من اسرار .... فما كل من تغنى بالعشق عاشقا وماكل من نادى بالثورة مناضلا... فأنا اركب أجنحة الألوان   اسلك دروب العشق  في خلوته   في ثورته في انطفائه و في جذوته  فأنا المنفلتةمن ضباب المشاعر العفنة اتحدى بسطوة قلمي جموح الضعة .. ... كي لا أسقط في مستنقع المتاح فمثلي صعب المنال  لأني لا احكي عن الحب بكلمات .... بل اعيشه بكل جوارحي فكرة كونية  ففي كل خلية من دمائي زلازل وكواكب وفصول.... ملاحم من الانتصارات والانهزامات كلما هربت من سجن اللغة... اخترقني حنين الابداع.... لاعود واسطر ...

كانت قبلة الحياة للشاعرة ادريسية المرابط

صورة
كانت قبلة الحياة التي منحتني هي الخنجر الذي اماتني رحلت وظلت أنفاسك عالقة بدمي ابكيك بسخاءرغم شح ارتوائي..... تواريت كلص محترف.... بعد أن تأكدت من احتراقي  تركت لي جحيم السؤال لماذا؟ وكيف.؟... كسرة في النفس..   تأتأة ونقط حذف كثيرة....... راهنت على تفردك...... فكنت فعلا ختام مسك الخذلان... أعدك انك ستراني كثيرا ..... في عقوق أبناءك..   في لعنة تطارد خطواتك... ستراني في دعوات   كل قلب مظلوم لا لأنك خذلتني فقط بل لأنك نزعت مني الأمان  كنت انت آخر ورقة راهنت عليها ستزورك أفعالك قريبا.... وستسألك دمعتي.... لماذا أجريتني على خد الورد.... وهو لا يليق به الا الود.... تموت الأنثى حين تكتشف ان القذارة قد ترتدي ثوب النبل تحت مسمى الحب تموت الأنثى حين تكتشف  ان رجلها يشبه الظل...  لا يمكن الامساك به وقتها تبعث من شظايا رمادها ... لتكتب بعزة معنى الثبات..  فالمجد لك أيتها العنود... يامن تضخين في الحياة معنى الوجود... المرابط ادريسية (ديسا) من احدى مشاركاتي القديمة في بوح الصورة بمجلتي( أوديسا)