كانت قبلة الحياة للشاعرة ادريسية المرابط
كانت قبلة الحياة التي منحتني هي الخنجر الذي اماتني رحلت وظلت أنفاسك عالقة بدمي ابكيك بسخاءرغم شح ارتوائي..... تواريت كلص محترف.... بعد أن تأكدت من احتراقي تركت لي جحيم السؤال لماذا؟ وكيف.؟... كسرة في النفس.. تأتأة ونقط حذف كثيرة....... راهنت على تفردك...... فكنت فعلا ختام مسك الخذلان... أعدك انك ستراني كثيرا ..... في عقوق أبناءك.. في لعنة تطارد خطواتك... ستراني في دعوات كل قلب مظلوم لا لأنك خذلتني فقط بل لأنك نزعت مني الأمان كنت انت آخر ورقة راهنت عليها ستزورك أفعالك قريبا.... وستسألك دمعتي.... لماذا أجريتني على خد الورد.... وهو لا يليق به الا الود.... تموت الأنثى حين تكتشف ان القذارة قد ترتدي ثوب النبل تحت مسمى الحب تموت الأنثى حين تكتشف ان رجلها يشبه الظل... لا يمكن الامساك به وقتها تبعث من شظايا رمادها ... لتكتب بعزة معنى الثبات.. فالمجد لك أيتها العنود... يامن تضخين في الحياة معنى الوجود... المرابط ادريسية (ديسا) من احدى مشاركاتي القديمة في بوح الصورة بمجلتي( أوديسا)