المشاركات

همسات الليل // سرور ياور رمضان

 همساتُ الليل //////// قاااااااااالت :  "محض صدفة كنا  ولم نكن سوى غمامة  تعانق الهواء   نركض خلف سراب  من حنين يتوثب  يشتاق اللحظة التي تهرب  كحلم تلاشى حين اقترب   والصمت صرخة الروح  الصاخب كموج البحر    وبؤس الطريق  والحنين حبيس في الروح كاللهب، كالحريق   لا أحد إلا أنا و وَحشة الطريق    أنتظرُ، لعّل شيئًا منكَ يأتي  او ظلاً يلوحَ من بعيد  همسًا دافئًا يُحييني  أ تعلمُ أنّ الآهةَ التي تنبجسُ من روحي توقظُ الحنين والأنينَ معــــــــــــًــا  "           سرور ياور رمضان            العراق

ماجد محمد طلال السوداني //، صهيل الحنين

 ( صهيل الحنين) ماجد محمد طلال السوداني العراق _ بغداد يصهلُ حنيني أليكِ عند الغروب أشتاقُ لوجهكِ الباسم أغادرُ وطني ممتلىء بجراحِ الغدر يزدادُ تخوفي مع الأيامِ تتضاعفُ هسهسة الضلوع تئنُ  روحي من الفراقِ أتنفسُ عطركِ بأشتياقٍ من شدةِ ألالمِ أنتظرُ معجزة للشفاءِ تعجزُ الكلمات عن التعبيرِ يحرمني طيفكِ لذة النوم أتعبني الأنتظار دونكِ أصبحُ غريباً بالديارِ أختنقُ أتنفسُ بقايا العمر دموع تضيعُ أعمارنا بالعتابِ أتذكرُ همسكِ الدافء  توجعني قسوة أضغاث الخواطر أثملُ بحروفِ الخمر أتلذذُ بطيفكِ حتى الصباحَ رغم أوجاعِ السهر أهفو أليكِ بشوقٍ وصمتٍ أهفو لعطركِ الفواح أتعبني فراق السنيين  أحلم بساعةِ لقاءِ أحزنُ شهور وأعوام تمرضُ حنجرتي من قلةِ الكلامِ تصدحُ ساعة الهيام يصبحُ قلبي كعصفورٍ لا يتحملُ فراق عشهُ ولا الطين و الماء أحملُ حقائب الهموم أنوي الرحيل تتلاشى الذكريات تصبحُ هشيم رماد على عتبة الدار تئنُ جروح الفراق ساعة اللقاءِ أسجدُ لله على أرض العراق تذرفُ ألأشواق  قصائد وأشعارٍ بعد العناقِ من الخذلانِ أشهقُ عطركِ موال جنوبي وغناء شجن تهدهدني شجون الأوهام أمرضُ من خجلٍ ع...

محمد بن الأمير // أشد وثاقك

 اشد وثاقك ...شعر                                                                             بقلمي الكاتب                                                                                                                             محمد بن الامير عبدالله                                                                  ...

غربة //سامية برهومي

 غربة إذا قادك عقلك إلى ما يشبه الجنون .. إذا اختليتٓ بقلمك فاختلفت عن عالمك .. إذا تعبتٓ من السفر وأنت بعد في مكانك، تحيطك الفوضى وأنت تنظم أفكارك .. إذا أعملتٓ الملكات فانصاعت لك الكلمات وضحكت من سعادة دون تفترّ شفتاك .. فما الذي تحتاجه بعد وأنت سيد ذاتك؟  ربما تحتاج فقط لمن يصغي إليك ولا تدّع بأنك تحتاج لمن يفهمك خاصة إذا كنت قد بحثت عنه حتى أحللت حماقات وأكلت علقات .. أيتها الأسئلة تحوم حول فراغ ؟ حتى متى؟ أو إلى أين ، بل الأحرى أن أقول ماذا بعد؟ نعم أحب الحياة ، غير أنني لا أستقر ولا تستقرؤ آفاقي لأنها أحيانا تفوق في الصفاء دمع المآقي.. وأحيانا تتكدر فينقلب نظام أوراقي ويختلط جمري مع رمادي فتخبو شعلة إتقادي.. إبحث عني وقتها..  ربما تجدني بين أوراق الخريف  كلما هبت النسمات مساء..  أو بين أعشاب تحف قبرا.. ربما تجدني ..  خلف عقرب ساعة  تدور عكس الزمن ..  أو على منظدة ..  تختلط فيها دموع طفلة .. مع حبر أزرق .. الأرجح أنك لن تجدني  لأنني .. نادرا ما أستقر..  فأنا .. دائمة السفر.               ...

احبك أنا بقلم / سما اسبر

صورة
 أحبك أنا.. أحبك وأحبك اسرح بي تقبّلني كما أنا وتناسَ التهديد والوعيد انحنِ لقلبك فهو السيد العتيد أحبك وحبي شجرة مثمرة وهمسك هو الماء المعين فراشة أنا أهوى طول المسافات أعشق شمّ النسيم أطير على فواصل حروف رسائلك أرفرف بجناحي لا أبالي برياح الخماسين أحبك أنا وأعلم أن صورتي ما زالت تحرّك نبضك وأني ما زلت أنام على جفنيك أقتنص نبضة حنين أحبك وسأغنّي وأدندن على وتر صمتك أنتشي من كل رمشة عين ترفّ عند قراءتي أسعد على كل بسمة ترتسم على شفتيك أهوى ملامحك عند كل حرف أنثره ليناغيك أحبك ولقربك عطر أنا ولحبل أوتارك أسمي نغمًا أتنفسك أهواك أشرق في سمائي أنا سما حبك فنادِني في سمائي لأستجيب سما.. إسبر

ببسمة زهيدة للشاعرة ادريسية المرابط

صورة
ببسمة زهيدة تطاول تيه الليالي وتنهيدة عميقة تكسر قيدالذل وجدتني اردد بكبرياء.... تعود ياحب على وهج انقلابي تعود على جنوني واضطرابي ... فأنا المسكونة والساكنة بصدق اعتقادي  منذ ولادتي حتى ساعة احتضاري انا المرجع لنفسي حين يشتد اغترابي... وبين الحقيقة والسراب  تحوم نفسي كنحلة تبحث عن طيب الرحيق... فماسلكت قط طريقا للحب  ارجو منه اقترابا...... ولا كان بعدي هروبا أو عذابا... فيامن يضعون كتاباتي في قفص الاتهام.... كفى إفكا .... هل شققتم على روحي وعرفتم مافيها من اسرار .... فما كل من تغنى بالعشق عاشقا وماكل من نادى بالثورة مناضلا... فأنا اركب أجنحة الألوان   اسلك دروب العشق  في خلوته   في ثورته في انطفائه و في جذوته  فأنا المنفلتةمن ضباب المشاعر العفنة اتحدى بسطوة قلمي جموح الضعة .. ... كي لا أسقط في مستنقع المتاح فمثلي صعب المنال  لأني لا احكي عن الحب بكلمات .... بل اعيشه بكل جوارحي فكرة كونية  ففي كل خلية من دمائي زلازل وكواكب وفصول.... ملاحم من الانتصارات والانهزامات كلما هربت من سجن اللغة... اخترقني حنين الابداع.... لاعود واسطر ...

كانت قبلة الحياة للشاعرة ادريسية المرابط

صورة
كانت قبلة الحياة التي منحتني هي الخنجر الذي اماتني رحلت وظلت أنفاسك عالقة بدمي ابكيك بسخاءرغم شح ارتوائي..... تواريت كلص محترف.... بعد أن تأكدت من احتراقي  تركت لي جحيم السؤال لماذا؟ وكيف.؟... كسرة في النفس..   تأتأة ونقط حذف كثيرة....... راهنت على تفردك...... فكنت فعلا ختام مسك الخذلان... أعدك انك ستراني كثيرا ..... في عقوق أبناءك..   في لعنة تطارد خطواتك... ستراني في دعوات   كل قلب مظلوم لا لأنك خذلتني فقط بل لأنك نزعت مني الأمان  كنت انت آخر ورقة راهنت عليها ستزورك أفعالك قريبا.... وستسألك دمعتي.... لماذا أجريتني على خد الورد.... وهو لا يليق به الا الود.... تموت الأنثى حين تكتشف ان القذارة قد ترتدي ثوب النبل تحت مسمى الحب تموت الأنثى حين تكتشف  ان رجلها يشبه الظل...  لا يمكن الامساك به وقتها تبعث من شظايا رمادها ... لتكتب بعزة معنى الثبات..  فالمجد لك أيتها العنود... يامن تضخين في الحياة معنى الوجود... المرابط ادريسية (ديسا) من احدى مشاركاتي القديمة في بوح الصورة بمجلتي( أوديسا)