المشاركات

شاعر// الهادي العثماني من تونس

صورة
 شـــــــــــــــــاعـــــر ------------------ هل أنت شاعرٌ؟ ساءلتني   قلت نعم ،  شاعر بالقلــــــقْ         وشاعرٌ بالكآبة حدّ التشظّي وشاعر بانقصاف الأماني، وشاعــر بـانـسداد الأفـــقْ نــعــم...  شاعر بالمآسي، نعمْ شاعر بالألمْ أبوح وأكتب حسّـي بنبضـي وهذي دمائي مـداد القـــلــمْ انا شاعر...  شاعـر بالــمــلــــلْ أبـــوح بصــدقٍ،  وبعـضٌ مــن البوح  ما قد قتلْ انا شاعر بالكآبـــةِ حينًا،  وبــالـيــأس حـينـا وبالخوف  من غامض يعتريني وهذا الزمان طغى واستبدْ يبثّ العداوة بيني وبيني ويقطع بيني وبيني الـمـددْ   الهادي العثماني.                                                                        تونس

محمد العبودي// في الطريق نحو السماء

صورة
 في الطريق نحو السَّماء   حين ودّعتُ عينيك  الباكيتين،   وحين تعمّدتُ ألا أسمع َ همهمة الشفتين،   وحين سحبتُ يدي  كي لا أشعر بغياب من حولي،   عندما ذبلت خطواتنا  وتساقطت على أطراف  حديث المقلتين،   أتذكرُ رعشة الروح  ودهشة الطريق  والعصافير عندما تنبأت  بشيء من خريف!   أتذكرُ خطواتنا الصامتة  التي لم ترافقها سوى خرافات  العجائز اللذيذة الهامسة.   كنّا لم نعِ حقيقة الفقد،   سرنا مفترقين  كجسدين منفصلين،  وتركنا روحينا توقدان  قنديل الحبّ العظيم.   أتعلمين يا أنا،  كلُّ هذا الارتفاع المهيب  نحو السَّماء، هنا فوق الغيوم العظيمة،   لم يشغلني سوى وجهك الحبيب  وهو يرافقني  في رحلتي نحو نقاء السماء  وصفاء لونها العجيب.   كلّما نظرتُ من نافذة الطائرة  شاهدتُ ابتسامتك الرشيقة  وهي تزيّن وجه الكون.   أعلمُ تمامًا أنّ روحينا امتزجتا  معًا وهجرتا جسدينا الذابلين،   فا...

هجرة الحرف // سامية برهومي

صورة
 هجرة الحرف   نحن الذين نرحل بصمت ..  دون سابقة عتاب ..   دون صخب ..  كما يتسلل آخر رمق من خيوط الفجر ..  ننسحب ..  كما تنخفض عيون التطلع للسراب ..  نستعيد أنفسنا .. كما نعدّل بوصلة الطريق ..  نسترد خطوتنا ..  ما أيسر ما نستدير ..  كلما زمجر نهر الكرامة بالهدير .. كلما أحبط صدر الدواة الزفير .. ليس أيسر من هجر فوضتي ..  لما انتفت حيرتي ..  أجدني وقد ناء بالترحال حالي ..  على ضفاف الباطل ..  أقتات جمرا من جديد .. الى حين  اليوم ..  في محطة ليست غريبة عني   ماأشبه أحجيتي  بفوضى سندريلاّ  لما توقفت ساعة القصر  عند منتصف الحيرة ..  أجدني ..  أتلمس مفاتيح العودة ..  بين منعطفات الضياع ..  أيتها الأيام ..  ما أصعب النظام ..  ضمن دوامة تسرق الأحلام ..  ملحمة يقودها .. ظلام  والأمر يومئذ .. لباطل الأحكام   .. وإن استمر ألمي ..  سيمطر قلمي .. رُفاةً ..  لينهمر فُراتا .. سيشدو ربيع الروح ..  بأنين البوح ..  سيستمر العزف .. ...

يا وطني ..يا سنابل القمح // صونيا اسبر

 يا وطني.. يا سنابل القمح يا وطني ما زال في القلب حبٌّ لا تسرقه السنين ولا تطفئه الجراح ترى متى يصبح الحبُّ فيك يا وطني سهلَ المنال بعدما أنهكته الحروب وتركت في ثراه حكايات وجعٍ طويل مما خلّفته السنين ومما شرب ترابه من دماءٍ طاهرة يا وطني يا سنابل قمح تعانقه العصافير يا شوكة في مقلتي العدو في القلب ندوب لا يطبّبها إلّا النصر وعودة الوطن وهو يقول: سلامٌ على من حرّرني على من بهم كنتُ وطنًا بكرامة بقلمي صونبا..إسبر

محمود متولي // ما لا يغيب

 ما لا يغيب بقلم: محمود متولي ظننتُ الهوى سرًّا يُواريهِ صمتي، فإذا هو في عينيَّ أصدقُ كاتبِ وما كانَ يُهديني إليكَ، وإنَّما أعادَ اكتشافي في خفاءِ المطالبِ فلما توارى الوجهُ، لم تتوارَ لي ملامحُهُ، بل أشرقتْ في الغياهبِ وعرفتُ أنَّ البعدَ ليسَ مُفارِقًا، ولكنَّهُ ميزانُ صدقِ المحاببِ فكم صافحتْ كفٌّ، وفي القلبِ بينَنا مسافاتُ هجرٍ أبعدُ المتقاربِ وكم غائبٍ ما غابَ يومًا، لأنَّهُ أقامَ بروحي أصدقَ الأقاربِ وما الحبُّ أن تبقى الوجوهُ قريبةً، ولكنْ ثباتُ القلبِ رغمَ المغاربِ وليسَ الوفاءُ حديثَ عهدٍ يُقالُ، بل مقامٌ يُرى عندَ اشتدادِ النوائبِ إذا انقطعتْ كلُّ السُّبُلِ التي التقتْ، تجلّى نقاءُ القلبِ دونَ حجائبِ وكم من فراقٍ ردَّ للقلبِ رشدَهُ، فأبصرَ ما يُخفى بعينِ المراقبِ إذا ضاقَ صدري قلتُ: يا ربِّ إنَّني أتيتُ، وأنتَ الغوثُ خيرُ المآربِ فتسكبُ في قلبي يقينًا كأنَّهُ ضياءُ صباحٍ لاحَ بعدَ الغياهبِ فإنْ عادَ وصلٌ، فهو فضلٌ ورحمةٌ، وإنْ طالَ هجرٌ، فالصبورُ مصاحبي سأحملُ ما أبقيتَ في القلبِ آيةً، تضيءُ إذا ما أظلمتْ بي جوانبي وما ماتَ حبٌّ كان للهِ أصلُهُ، ولكنْ يموتُ الزيفُ عندَ ال...

همسات الليل // سرور ياور رمضان

 همساتُ الليل //////// قاااااااااالت :  "محض صدفة كنا  ولم نكن سوى غمامة  تعانق الهواء   نركض خلف سراب  من حنين يتوثب  يشتاق اللحظة التي تهرب  كحلم تلاشى حين اقترب   والصمت صرخة الروح  الصاخب كموج البحر    وبؤس الطريق  والحنين حبيس في الروح كاللهب، كالحريق   لا أحد إلا أنا و وَحشة الطريق    أنتظرُ، لعّل شيئًا منكَ يأتي  او ظلاً يلوحَ من بعيد  همسًا دافئًا يُحييني  أ تعلمُ أنّ الآهةَ التي تنبجسُ من روحي توقظُ الحنين والأنينَ معــــــــــــًــا  "           سرور ياور رمضان            العراق

ماجد محمد طلال السوداني //، صهيل الحنين

 ( صهيل الحنين) ماجد محمد طلال السوداني العراق _ بغداد يصهلُ حنيني أليكِ عند الغروب أشتاقُ لوجهكِ الباسم أغادرُ وطني ممتلىء بجراحِ الغدر يزدادُ تخوفي مع الأيامِ تتضاعفُ هسهسة الضلوع تئنُ  روحي من الفراقِ أتنفسُ عطركِ بأشتياقٍ من شدةِ ألالمِ أنتظرُ معجزة للشفاءِ تعجزُ الكلمات عن التعبيرِ يحرمني طيفكِ لذة النوم أتعبني الأنتظار دونكِ أصبحُ غريباً بالديارِ أختنقُ أتنفسُ بقايا العمر دموع تضيعُ أعمارنا بالعتابِ أتذكرُ همسكِ الدافء  توجعني قسوة أضغاث الخواطر أثملُ بحروفِ الخمر أتلذذُ بطيفكِ حتى الصباحَ رغم أوجاعِ السهر أهفو أليكِ بشوقٍ وصمتٍ أهفو لعطركِ الفواح أتعبني فراق السنيين  أحلم بساعةِ لقاءِ أحزنُ شهور وأعوام تمرضُ حنجرتي من قلةِ الكلامِ تصدحُ ساعة الهيام يصبحُ قلبي كعصفورٍ لا يتحملُ فراق عشهُ ولا الطين و الماء أحملُ حقائب الهموم أنوي الرحيل تتلاشى الذكريات تصبحُ هشيم رماد على عتبة الدار تئنُ جروح الفراق ساعة اللقاءِ أسجدُ لله على أرض العراق تذرفُ ألأشواق  قصائد وأشعارٍ بعد العناقِ من الخذلانِ أشهقُ عطركِ موال جنوبي وغناء شجن تهدهدني شجون الأوهام أمرضُ من خجلٍ ع...