لوعة للشاعر اسماعيل الرباطي
★*** لَـوعـةٌ
كيفَ أُناقِشَ الحُبَّ
في عينَيْكِ ...؟
و كيفَ دونَ الحِوارِ
أجنُّ شوقاً ...؟
اللَّيلُ بِلا أنتِ دمعةٌ
سالَتْ على الخدِّ أسفاً
لو أنَّ للبِعادِ وجهُ حَياءٍ
ما رمى بالمسافاتِ قهراً
يعُجُّ بذِكراكِ ليلي
و تُساكِنُني التَّفاصيلُ زخماً
كمْ هتفْنا بالحُبِّ بوحَ قصيدٍ جهراً... !
و عشِقْنا الهوى نسائمَ
وَ عَزَفْنا فيهِ لحناً و وتراً
أيموتُ ما بينَنا فجأةً
و نفنى دونَ هوانا و يذوبُ العَظمُ ؟
قصائدي فيكِ احترقَتْ صبراً
و ما أطفأَ ناري دونَكِ دمعاً ...
... 5 - 3 - 2024 ...
تعليقات
إرسال تعليق