لا ظل في ذاكرة الأماكن بقلم الشاعر المتألق طاهر الدواذي
لا ظل في ذاكرة الأماكن
حين
يورق الصمت الحنين
و حين تصبح الأيام
تنهيدات
على غصن الليل
لم يطاوعن الفصول
أنت و ميلاد الشمس و زفرة التمنّي
في تهمة الشموخ
أيتها الكلمات الواقفة
في حلق المعنى
مرّي على حيرتي
بلا حبر
و اكتبيني بشيفرة البرايل
علّي أجد نفسي
مهدورة على جبل الأحاسيس
بلا جسد
يتوافد على نبشه الماضي و الحاضر
و جلّ الحقائق المشبوهة
لا جسد للكلمات
ليصنع لها المارون صنما
بين نوتات النبض
فقط كوني أنت أفقا
يقف على حدّه المشتكى
ليفرغ فراغ الرغبة
و يرفع
بيارق النوال
أيتها المسافة القليلة
بين الكلام و صمته
كوني أفئدتي المكوّرة
و نامي قليلا
علّي أؤمن
أن للحب شفرات
يرتاح على حدّها العاشقون
- طاهر -

تعليقات
إرسال تعليق