لميس اسماعيل تكتب ظلي
ظلي
تأخذني
جذوة مرهونة
إلى زيتها القديم
قطرة تلو قطرة
انتساب الى الماضي
اسهاب حب منتشي بالحب
العودة
بخطوات متسارعة
على طريق
يضحك من الحاضر
ويغمض عينيه عن احتمالات الغد
فجذوره حليفة
التراب
والشمس
والأرض
والحب
في ذات انتماء
لميس اسماعيل

تعليقات
إرسال تعليق