الشاعر قدري المصلح ..لن أقل بأنه القدر
لم أقل بأنه القدر
أخاف يا حبيبتي أن جرحنا لا ينام
شاردا
ومسافرا لا يمل من السفر
ينزف
ولا يعرف طريقا
إليه الضماد
نحن لم نرسم صورنا في القمر
ولم نقل بأننا من حبنا أسياد السهر
مر ما مر
ولنرسم الآن الجبين والعينين
وعمر رحل
وتعلمين
لم نأخذ من صبرنا
إلا صوت المطر
مثل حزننا
على الجبين
صور القدر ....
كان صدرك مثل وسادة
وكنت إليه لاجئا
فأنا والترحال عشقنا نوع العطر
عندما يكون
لجميلة وجهها بنور القمر
وإلا ما معنى أن أكون الآن شاردا
ومسافرا
من البعد لا يمل من الترحال
ويعشق السفر ....
كان على جبينكِ آيات
وصور
وكنت رسام أتقن الرسم
وأعرف كيف ارحل إليك
وكيف لا أمل من الترحال
وإليك من السفر
لكنها يا حبيبتي مشيئة الله
لم تأخذ من صبرنا
إلا صوت حزن المطر
وما كتب على الجبين
من صور
وهذا القدر .....
كتبت الآن كل شيء
مثل ذاكرة
كان عنوانها سفر وتذكار
من الموت
من ألم الصبر
من رحال خسر العمر
وصبر
يا حبيبتي صبر أنبياء
وحتى يومه
ما يزال يعشق الترحال
وإليك السفر .....
الديوان : من لا يقبل ألا يكون لاجئا إلى عينيكِ .
قصيدة ترحال وسفر .
للشاعر :
قدري المصلح .

تعليقات
إرسال تعليق