أريج البوح مُفاتحة /المبدع سليمان نزال
و يحملُ الصوتُ وردةً تخاطبني
فتتبعني مساكبها مفاتحة
وصالها إلى يوم ٍ تعانقني
إذا جاءتْ وعودُ الشهدِ واضحة
ولأنها فراشاتي .. تراقبها
ستتركها خيول الوجد جامحة
أنا العشق أوقفتهُ ..على فنن ٍ
فغردتْ حواسهُ ..كجارحة
و قد طافتْ لصقر الحرفِ أشواقٌ
لها تمضي عطورُ الغيدِ مانحة
أنا جسرٌ لهذا القول فليذهبْ
كلام النهر أمواجا ً مكافحة
و يذكرها حِسان الجود باسلة
و قد أعطتْ طيوبَ البوحِ رائحة
و قد ردتْ على حُبٍ بتذكارٍ
أعدتُ السردَ من عمقِ المسامحة
وقفتُ لها بصوت ٍ من جذوري
تلوتُ الشوقَ ترتيلاً وفاتحة
و قلت لها .. فلتكبري بأضلعي
أجابتْ انتظرْ مرور الجائحة !
سليمان نزال
تعليقات
إرسال تعليق