صوتها علي النافذة بقلم سليمان نزال

 صوتها على النافذة


أزمعَ الشوق ُ أن يمضي بها

متسارع َ الخطوِ كمثل المها

في لقاءٍ...يجمعُ البوحَ لها

يقبّلً الشهد َ بعيني البها!

في رضاءٍ ..يطلقُ رذاذهُ

    حميم َ الوقع ِ خصيبَ الزها..

أقسم َ النسرُ أن يلقي الجنى

فحصد الحُب ِّ بوحي ِ المدى

و نصف العشقِ تمامه الصفا

و نصفٌ مني إذا الثغر سها

تجولُ بأقمارِ رحيق ٍ أتى

يُذكّر ُ النبضَ بنورِ إسمها

    تباهت ِ الأشواقُ لما حكى

رونق ُ الوجد ِ بفوحِ عطرها

أزمع َ الحرفُ أن يهدي لها

باقةً منها قالت ْ إنها

حبيبتي...مساكب الشذا..

تسكنُ الروحَ إلى المنتهى


سليمان نزال

تعليقات