"*تلاحقني حروفك*"/سعيد بوعثماني




قصيدة للشاعر المغربي سعيد بوعثماني


حروفك تلك ، تلاحقني !

متى هممت أنساكِ ...

فأنت راحتي الكبرى...

 و الراح للروح الأخرى...

فوَمْضُ رموشكِ ذا قيْدُُ  

قوّاهُ نورُ محيّاكِ ...!

لِصَوتِ كلامكِ ترديدُُ ...

بالذهنِ رسّخَ شكواكِ...

فكيف يقاومكِ القلبُ!؟

و يصمدُ كي لا يهواكِ ...؟

و حروفك تلك تطاردني...

و تُعِدُّ كُلَّ حقائبي...

و تقلبُ وِجْهَةَ قارِبي...!

لكي أعودَ و أَلْقاكِ .

فقولي كيف سأنْسَلِخُ

من صَوْلَةِ حُبّي و أنساكِ ؟

يا حَدَّ عشقي و ظنوني!!!

و حظ قلبي المجنونِ !

يا نسمة في خاطري ...

تعيش الحُلمَ من دوني...!

إني و إن شاخ العهدُ...

لا زلتُ بشوقٍ لهواكِ ...!

لا زال إسمكِ مرسومُُ 

بسماء أفقي و صداكِ !!! 

لا زال عمري موشومُُ

بذكرى مرتْ برضاكِ

و حروفك تلكَ كساقيةٍ...

ستجرفني لمرساكِ ...

تعليقات