زرعـــــــــت لكَ الأهــــــــــات ...../الشاعر عبد الله كشكش
فــي وادي الــحــب واســقـيـهـا .....
بـفـيـض . سـح . غـدق . غـمـر .....
من غـياهـب جُب العـين أرويـها .....
توالت عليّ أوقــات حُــزن وألـم .....
كــــنــتَ الـــــمُـعـــلّل فــــيــهــا .....
لـــكـنــكَ بـــســيـــف الــوقـــت .....
كــــــنـــــتَ قــــــــــاتـــــلـــــي .....
وكــنـتَ الـــقــاضــي فـــيـــهــا .....
يـامن مـلـكـت الـفــؤاد تــجــبـرا .....
فــصـار ألــيـمـا كـلـيـما عـلـيــلا .....
لـــــــــــــــديــــــك أســـــــيـــرا .....
كـيـف لــي الـــتـحــــرر مـــنــكَ .....
وقـــيـــود حُـــبــكَ مــكــبـلــتـي .....
وروحـــــــــي تــــــرتـــــــجـــي .....
نـــعــيــم الــوصــل لـيُــحــيـهــا .....
قــد سُــقـيت الــســـم مــن يــدك .....
وشُــــــقــــيـــت بـــــعـــمـــري .....
والآااااه مـــــن يــــــــداويــــهــا .....
تــغـيب أحـداقي في أجـفــانـــهـا .....
فـــتـــجـــود مـــــن مــــوقِــهــا .....
بــــحـــبـــات مــــــتــســـلّـلــــة .....
عـلـى صــــفـــحـــات خـــــــــد .....
كـــــــــــــــســـــــــــيــــــــــــل .....
مـن الـــغــمــام كــان حــاويـهـا .....
كــيــف عــرفـــتَ الــحـــب أنتَ .....
وكـــــــيــــف شــــــــرعــــتــــه .....
وكيف أصبحتَ لمعانيه واعـيـهـا .....
قـد حـطـمـتَ قـلـباً قــد هـــواكَ .....
وجـــــــرحــــــت جـــــــفـــنــــا .....
بـغـالي الـدمـعـة كـان يـبـديـــهـا .....
ألآن وقـد مزقتَ كُلَ عـواطـفــي .....
وأنــــــــهـــــــكــــــتـــــــهـــــــا .....
وأثخنت كل معاني الحسَ فـيـهـا .....
تـــــــقــــــول كــــيـــف حـــالُكِ .....
وهـــــــل حـــــالـــي لــــِحــالكَ .....
حـــــــــــــــال يــرضــــِـيــــهــا .....
تسألـنـي حـــالي وأنتَ تـعلـمَـــهُ .....
عــــــــار عــــلـــيــــكَ ســــؤالا .....
الإجــــابـــة أنتَ تَـــحـــويـــهـــا .....
..............................................
بقلمي ...... عبدالله كشكش

تعليقات
إرسال تعليق