الطقوس المزدحمة برأس البارحة بقلم الشاعر المتألق علي سلمان الموسوي
الطقوس المزدحمة برأس البارحة
المدينة التي كانت بمثابة العرش
تستنطقها رائحة أنثى
وعند اطراف الفجر
تسيل الشمس عسلاً،
ثلاثة أرباب يأتون من الضباب
يخلعون الضوء
يقيمون عرساً لأجسادهم
والرقصة في اقصى المدينة
ناجية من الذهول،
تنكرت الفوضى بزّي المتقين
تضيف للأغطية الشفافة
بياضاً مختوماً بالجسد المقدس..
ما الذي قلب وجه المدينة؟
الزاوية الضيقة في طاولة العناق
والقمر الذي يستحي من شبقِ النافذة
غطى عينيه بغسيل الخطايا،
يا ليلتي المتخمة بصوت الأنفاس!
لا بقايا للثلج المتراكم على برودةِ النارين
يذوب... كما هي الفرحة العاجلة،
ما ابعد البارحة
زلزلت اقدام الثملين
على أصابعَ النشوة
قيداً مسجلاً لبارحةٍ قادمة.
علي سلمان الموسوي
العراق 🇮🇶
تعليقات
إرسال تعليق