فجر التداني/ قلم سمر محمود
_________
انفرجت اسارير
الوجدان
حين اشرق فجر
التداني من بعد
ليالي الحرمان
ليضيء
بسنا خيوطه
أرجاء قلب
لم يبصر النور
منذ زمان....
وتلألأت قناديل
السعادة بدجى
روح كفيفة
لم تعرف
سوى السواد
الذي عاث بها
وجرعها علقم
الاسى والهوان
وحين داعب
نسيم الاقتراب
أنفاسي...
ذاب جليد
شل أوصالي
وجمد حواسي
لأتنشق الصعداء
زافرة آهات
البؤس والاحزان
رافعة راية
الإستسلام على
نجود شوقي
لتدخل قلاع وجدي
المحصن بأسوار
الصبر وتقيم
عاصمة الجوى
بمهجتي...
لينتظم فوضى
نبضي وأنعم
من بعد سنين
الخوف بلذة
الأمان.....
سمر محمود المحمد

تعليقات
إرسال تعليق