هذا السؤال بقلم الشاعر المبدع سعد المالكي
هَذَا السُّؤَالِ
.........................
وَيَأْتِي السُّؤَالُ
سِنِينَا طِوَال
قَوِيٌّ كَوَقْع الْجِبَال
هُنَا يُقَال مَالًا يُقَال
وَيَأْتِي السُّؤَالُ.....
تَرَاه يَأْتِي أُمَّ هَذَا مُحَالٌ
أَم كُلُّ هَذَا مِنْ الْخَيَال
أَو سَيَبْقَى الْحُزْن يُدْمِي الْفُؤَاد
وَدُمُوع تَجُوب الرُّوح سنين طِوَال
وَصَوْتِي..
يَطْرُق مَشَاعِر الرَّبِيع
بَيْن سُحِب جَالَت نَدَّاها
أَشْوَاق الْخَرِيف وليل الشِّتَاء
حَتَّى احْتَرَقَت مَشَاعِرِنَا
بَيْن ذِكْرَيَات الأمْس
وَحَاضِرٌ يَرُوم بالأمسيات
يراقص نبضات الْقُلُوب
ك أَطْفَالًا صِغَارٌ
عَلَى مسارح خَلَت
مِن راقصيها
ودبكات رَقَصَت عَلَى
أَوْجَاع
محبيها
هَذَا السُّؤَالِ مِنْ الْمُحَالِ....
بقلمي سَعْد الْمَالِكِيّ
الْعِرَاق الْبَصْرَة

تعليقات
إرسال تعليق