الشاعر سعيد بوعثماني// أتشك؟
*أ تشك ؟*
قصيدة للشاعر المغربي
سعيد بوعثماني
أ تشك...؟
أني غارق في حلمي ...
بين أمواج عينيها ...؟
أنا جُبْتُ كلً ثخوم الحلم ...
ولم أصل بعدُ إليها...
و شوقي هذا السجان
سوط في صوت شفتيها
و تسألني إن كنت غبتُ
عبثا كي أُذكي نيرانا
أو أُخمد شوقي إليها!!!
قولوا لها : أنا لم أبرح
منذ أسرتُ لديها ...!
الآن غابت...
و ذابت ...!
و كأني يوما لم أكُنْ !
و غرابة الأقدار...
قادتني إليها...!
تتجاهلني...!
و أنا محبًُُ مدمنُُ ...!
تتلاعبُ بي...!
و حبي ألمُُ مزمنُُ ...!
يُلِمًُ بي كلما أرنو إليها
نفذ النسيم ...
إليها بعطر مهجتي
و يديً بعدُ ...
لم تبلغ لمس يديها
لم أدْرِ أبدا و التلعثم في فمي...
في دمي ...!
متى وضعتُ يدي ...
على كتفيها ...!
ارتعشت وحدي لحظةٓٓ...
و كأنني ...
طيْرُُ ....
مبْتٓلًُُ...
تحفًهُ قبضة كفًيها
حتى تجاعيدي التي اسْتأنٓسْتُها...
انفرجت لها ...
ضحكتْ...
و غاب أثارُ السنين عليها !
و تشُكًُ أني استملحتُ
غوصا في يٓمًِ لحظيها...!
و اُمنيتي أنا اليومٓ...
ابتسامُُ من شفتيها...
أو موت أعذب يأخذني
و رأسي مِلْكُ نهديها...

تعليقات
إرسال تعليق