اقرعي طبول الحب //بقلم الشاعر المبدع سمير مقداد
إقرَعي
طُبولَ الحُب
و أقتَرِبي
جُذورَ الحِرمان
مِن أحشَائي
إقتَلِعي ..
أَنَّا مَا اُسْتُبْقِيَتُ
في الهَوى شَيئاً
وجَذوة الروح
زَادَت مِن
وَلعي ..
أَعلِني عِصْيَاناً
فِي سَراديبَ
قَلْبِي
اَطلِقي أنفَاسَكِ
بَيْن شِفاهِي
گحَمامٍ هامَت
في سَجعِ ..
عَلَى رعشات
أَرْضٍي الطَيِّبَةٍ
راَقِصي نَسائِمَ
الوَجد
تَلحَفي تَراتيلَ
الهَوى
ولَحناً سميرياً
على إيقاَعاتَ
الجَوى
اِستمِعي ..
أَحِبيني بِكُلّ
مَا أُوتِيتِ مِن نَبْضٍ
إرتَعِ عُصاَرة عِشقٍ
گفاكِ هجراً
و خِنْجَر الوَجدِ
فِي خَاصِرَتِي يصْرٌخ
مِن وَجَعِي ..
تَعَالَي مَداً و جَزَراً
داَعِبي الرُّوح
بَعثِري رِمَال
شُطآني
بِزَبَد أمواَجكِ
دثِريني
مِن ثُباتكِ اِنتَفِضي
گالبركان فيَّ
إندَلِعي ..
هَاتِي مَحابِركِ
الوَردِية
اغْمِسي ريشَتي
الظمئ
أكْتُبِي قَوَافِي
البَوْح
بَيْنَ ثَنايا أوراقٍ
مُنهَگة
أثقَلتها آهاتُ
أشجَاني
تَبللَت اِشتيَاقاً
بِحرارةَ أدمُعي
سمير مقداد
تعليقات
إرسال تعليق