حكايات_خلف_أبواب_مغلقة ؛؛؛؛؛الشاعرة المتألقة سميا دكالي
#حكايات_خلف_أبواب_مغلقة
هي حكايات معظم النساء التي تعيش خلف جدران بيوتها. تختلف فيها الأحداث والحكايات لكن المعاناة واحدة
#الجزء_الثاني #حكاية_أمل⚘
وهذا ما حصل مع الأسف لم يرى فيها سوى كونها امرأة تطبخ وتهتم بالأولاد وتدلله في الليل ، أما عن طموحاتها وتطلعاتها لم يهتم لها ربما لأنه كان محدود الطموح. همه فقط جمع المال خوفا من الغذ ومايخبئه من مفاجآت.
•وأكثر ما كان يحزنها حين كانت تلتقي بصديقاتها على باب المدرسة ، وهن يرافقن أبناءهن حيث تبدأ كل واحدة في سرد معاناتها تسمع لثرثراتهن بعيون شاردة ، وأحيانا لاتسمع لفرط الشكوى فهي تريد من يرفه عنها لا من يزيد الطين بلة لكن ما العمل ؟ يجب الرضوخ للأمر الواقع وهذا ما كان يؤلمها أن تظل مجبرة على التعايش مع هذا الحال والرضى بهذا النقص فقلة حيلتها لن تقدر أن تحدث تغييرا امام كل هذه الحواجز.
•شرودها المستمر وحزنها جعل صديقاتها يتهامسن فيما بينهن " أكيد زوجها أغضبها" ولسماعها ذلك يطير لب عقلها فتغضب في قرارة نفسها أكثر، وتتساءل لماذا الرجل حاضر في الموضوع ؟ هل هو الركيزة الأساسية لكل شيء يتعلق بالمرأة، بتصوارتهن تلك فقد أعطيناه أكثر من حجمه، وأنبتناه في عروق كل امرأة حتى أصبح يجري معها في دمها.
•لماذا لم تحضرهم فكرة أنها قد تكون حزينة؟ بسبب تلك العقبات الروتينية التي تقيدها من ممارسة حياتها واستقلاليتها بعيدا عن أي رجل.
•لا أحد قد يشعر ما بداخلها ولا بالأرواح الممتزجة التي تتبادل أدوارا كل مرة بشخصية جديدة غصبا عنها ، حتى تساير عقلية الناس المختلفة، فقط قلمها كان يفهما ليخرج مابداخلها ويزيح عنها بعض الشيء ما قد كتم بصدرها . فقد أحبت قلمها أكثر من كل شيء ، في أوقات عصيبة تلجأ إليه هروبا من عالمها الممل.
•غالبا ماكانت أمل دائمة السرحان تنتابها لحظات تسرح بمخيلتها إلى عالم تصوره لنفسها، كم تمنت لو لم تأتي في هذا الزمن، فهي تجده يختلف عنها . تدرك أن الأيام أصبحت تمضي بسرعة، فطفولتها مرت دون أن تشعر بها ، وشبابها على أعتاب توديعها، وأولادها سيتركونها قريبا ، وسيصبح أبوهم كصديق لها تشاركه الدواء والمواساة واحيانا الشجار.
يتبع......
#بقلم_سميا_دكالي

تعليقات
إرسال تعليق