طفرات في الظلام بقلم سليمان نزال
طفرات في الظلام
ما اسمها.. لمّا تخاطبُ وردة ُ الليل ِ الكلاما
ما وصفها .. لما تعانقُ نسمة ُ الصوت ِ الظلاما
في طفرة ٍ, في نبرةٍ, في قبلةٍ تُعجّلُ الإلهاما
من نظرة ٍ في صوتها نازلتها عشقاً و قد حاما
في دهشةٍ, ألقتْ عليّا..عاجها , طابَ المقاما
ما حُسنها إلاّ و قد أحسنتُ فيه إلى أن هاما
طفراتها زفراتها و تأججتْ في البوح اضراما
كلماتها من وردها قد أخرجت ْ عطراً تسامى
لمساتها من فوحها قد أوفدتْ حباُ تنامى
يا طفرة ً هل تمكثي في نبضتي..عاماً فعاما !
يا فكرةَ هل ترسمي من هجمتي شعراً غراما
يا مهرة ً هل تأخذي من لفظتي نهراً ترامى
يا طفرة ً هل ترحلي عني إذا نلنا الصياما ؟
ما اسمها..لما تواكبُ رحلة ُ الليلِ اليماما
أيقظتني من طيفها حتى رمى لوزها أكواما!
فوجدتني من ثغرها قد أعطيت ُ الجمام َ سلاما
و عرفتني من طفرةٍ قد أتقنت ُ الوصالَ تماما
ما اسمها..من غيرةٍ ,قد تركت ُ الأسماء َ إبهاما
سليمان نزال
تعليقات
إرسال تعليق