باسم تبكي // الشاعرة صبرا يا آل محمد//
باسمٌ تَبكي ،،،،،،،
على مَشارفِ الدروب
زمنٌ يعانقُ الوسن ،
يلتحفُ الصمت
ستار خشية
تُدرِكُها أبْصَارَ الروح ..
إِنكَ هنا
تَتَسَربَلُ دمعاً خفيا ،
تزهرُ وجناتكَ
زهو أقدار ..
عَددتك دمع
بللهُ ندى
حَسرةُصَدرٍ
شقه الصبرَ
حينَ لَجَّ الضياع
جَلابيبَ فَجرِكَ ،
أماكنتَ تَرَى ؟!! ...
شيءٌ ما
يَجثِمُ على صَدرِكَ ،
كأنكَ عمقُُ
يرتجي فراغا
يعانقُ الصمتَ ،
تغدوعيناكَ جرحاً
ينزفُ الموتَ ،
رويداً
روووويداً
ينفذُ العمر
تَنتَهي ببدايةٍ
على جَبينِها اسمكَ
تاريخُ وِلادَتُكَ ،
رُبَما موتكَ
أنت
تَسكُنُها شَمعَاً
يُنِيرُ وَحشَةَ الليلِ ،
رُبَما
تَلهَبُها جَمراً
تَكتَوي منهُ
أنَامِلُ الوجد ،
عائِدٌ لا محالةَ
تحملُ معكَ
حقائبُ الامنياتِ
بطاقاتِ ضحكٍ
وجروحَ خيبات ،
غافلٌ متغافلٌ
عن سجلِ خطاياكَ ،
دون مدادٍ
كُتِبَ لَكَ
عليكَ
انتَ باسمٌ تبكـي
باكٍ تضحك
لختامٍ لايعرفهُ
الا انتَ .
الجمعه
١٤/١٢/٢٠١٨
العراق /بغداد
صبرا يا ال محمد

تعليقات
إرسال تعليق