أمام مد وجزر الشاعرة المبدعة فاطمة طهري
وامام مد وجزر أمواجه
وهي تتحرك بعفوية
اراه في الأحلام وحتى اليقظة
حين يحزن والدمع على الخدين
ينزوي مع الذكرى والانين
اراه هناك بالافق البعيد
يلوح بكلتا اليدين
وبنفس المكان والعنوان
اتنفس الصعداء حين
يأخذني احساسي إلى مجرة بعيدة
حيث تريد انه اختيارك وأفكارك
تلك هي قريتي الهادئة
تلك هي وجوه المارة كل عشية
واسمع ضحكات الأطفال
وحتى حمام بيتنا القديم
أرى كل تلك التفاصيل
على درب الأمواج
وهي تتكسر قربي
فوق هاته الصخور
وكأنها تقول
مثلك مثل عصفور
يغرد خارج السرب
مثلك مثل شظايا حجر الأساس
فأنا اتناثر مع الهواء بعفوية
وحتى مواويل الحب
رسمتها فوق الأرض
وذهبت مع حبات الرمل
إلى شواطئ أخرى
حيث السراب والتراب
او حيا تأتيه بكلماتي
حيث هو موجود
بقلمي فاطمة الزهراء الطهري
27.3.2020

تعليقات
إرسال تعليق