بعد منتصف الخُذلان /// الشاعر والمبدع يقظان علوان
بعد منتصف الخُذلان
راح يتسكع في زمهرير الوحدة
ذلك.....اللا....أنا
يسير حاملاً فُتات ماتبقى منهُ
يبتغي قطار اللاشيء
وقف وهو يرتدي الذكريات الباليةِ
على جسدٍ يسيل منهُ الأمس
(أسمال) أبتسامته كانت قابعةٌ في جيوب الماضي
بعد أن أيقضها إصبع تسيل منهُ الوحشةِ
جلس على أرصفة السراب المخملية
وحده مبتور الغد ذو الوجه المرقط بالغياب
لايبارحهُ اليوم مثل أحلام الأيتام
و...حين...جاء من بعيد
يلّوح بدخانٍ أشعث
كأنه غليونٍ فاغر
عواء الفرامل الهادر يُعلن الوقوف
لم تُسعفه التذكرة
فقد كُل شيء....حتى الذاكرة
بعد أن إجتازه الأنسان
صار قابعاً في جسد النسيان
غادرهُ الجميع حتى هو...غادر...هو
وبعد أن كان مُخضباً بهِ كالحناء
لم يلتفت إليهِ من بُعدٍ حتى الوفاء
#يقظان علوان

تعليقات
إرسال تعليق