عنفُ الهوى /// الشاعر المتألق د إبراهيم الزين
عنفُ الهوى في خافقي يتجدّدُ
من نار حُبّي يا عُلا أتبدّدُ
أمسيت, ذاتي بل حياتي كلّها
بل أنت, يومي بل وعمرٌ واعدُ
ماذا أقولُ وكيف أوصفُ لهفتي
والعشقُ طاغ مثلهُ لا يوجدُ
إنّي بحبّك, مدنفٌ متعبّدٌ
وكأنّ حبّك, مسجدٌ أو معبدُ
اللهُ ربّي شاهدٌ سبحانهُ
وقصائدي ومشاعري لك, تشهدُ
إنّي أفيضُ تولّهاً معبودتي
من فرط سحرك, كاد حُسنك, يُعبدُ
قصيدة عنف الهوى
د إبراهيم الزين
من نار حُبّي يا عُلا أتبدّدُ
أمسيت, ذاتي بل حياتي كلّها
بل أنت, يومي بل وعمرٌ واعدُ
ماذا أقولُ وكيف أوصفُ لهفتي
والعشقُ طاغ مثلهُ لا يوجدُ
إنّي بحبّك, مدنفٌ متعبّدٌ
وكأنّ حبّك, مسجدٌ أو معبدُ
اللهُ ربّي شاهدٌ سبحانهُ
وقصائدي ومشاعري لك, تشهدُ
إنّي أفيضُ تولّهاً معبودتي
من فرط سحرك, كاد حُسنك, يُعبدُ
قصيدة عنف الهوى
د إبراهيم الزين
تعليقات
إرسال تعليق