المشاركات

عرض المشاركات من 2025

الشاعر محمد الطيب يكتب ـ,حورية-

صورة
 حورية تعزف على أوتار قلبي  ك مهرة دخلت  سباق ملكات الجمال   مع بنات حواء أحتار في وصفها الشعراء حين رأيتها أول مرة وقع قلمي في حبها وتلعثم اللسان أمام جمال عينيها وقفت كلماتي تحت الأحداق تتسول النظرات لم أرى امرأة مثلها كنجمة تلمع في أفق الأحلام  على عرش الجميلات  تربعت  لا بل أنا أسير حسنها الفتان أعزف كلماتي في الدروب البعيدة انام هناك الف عام  ولم استيقظ بعد من  غيبوبة الجمال سبحان من أبدعك وسواك يامن في قلبي تسكنين حسناء من جمالها تهتز أغصان القلوب سحرعينيها يسكر البشر أقبلي على حياتي كي أذوق فرحة العمر قلم✍️محمدالطيب

نزار احمد داود يكتب وعد بتوبتي

صورة
 وعدٌ بتوبتي  متى سَتُعِيدُ أحضاني ولادتها  وأُنْعِمُ بالوجه المليح صباحي  وأكتبُ الليلَ رواياةٌ بِخصرها  وأُثيرُ الصمت حتى أنه صياحِ وأمسحُ الخدَ الأسيلِ براحتيْ وأنفُخُ على شراعاتها رياحي  كأنها   دُمْيةٌ   والروح  فيها  رخامٌ صَقِيْلٌ   والقد صفاحِ فكان  عهدي  للنساءِ  بأنني  هجرتُ  هوىً أضنى جناحي لكي تذوبينَ  بأحضاني كما  يذوبُ على  نهداكِ وشاحي  لعيناكِ رِقاقٌ   قواطعٌ  فإذا  رمت  ترمي سِهاماً ورماحِ تمزقُ فيكَ  الأضلعَ بالنوى  بغيرِ النصالِ أو فتقَ جراحِ فلا هي الأنثى  التي تَمَلُّها كأنها  توالِ نوارٌ   وأقاحي  وغصنُ وجهها دائمٌ خُضْرَتهُ كلونِ العيدِ أو طعمُ أضاحي  فكم غالبتُ النَّفْسَ عن حُبِها  قيودُ عيناها  تأبىْ  سراحي  ألا  ياعبيرَ   الخُلْدِ  أنفاسَها  فبينَ العِناقِ   ظلمٌ وسفاحِ فيا قلبُ أطِعْ  مايُمْلِ رِضاها  أنوثةٌ كَبَحَتْ جن...

في غيابك بقلم الشاعرة ميسا

صورة
 في غيابك انعزل الليل في عتمة الغربة واحتست السماء الوان الفرقة  وجفت عيون الذكرى في غيابك صار كل شيء محال كأن الساعات تذبح الوقت  بصمتٍ عضال  وتؤنب الحياة ذاتها المريرة تائهة     مطفية        عقيمة بعدما شاهدت الشمس تغتسل بأشجانها تنتظر شروق ضحكات فجرها  ضحكات... غيّبها جرح الزمن وزلزلها عمق الندم تنادي بصوت ملهوف متى تعود لحظاتنا معاً تلتقط أنفاسها الضائعة  من رئة الأيام . ميسا .

لن تسأل عني بقلم الشاعر محمود فرج المدلل

صورة
 لن تسألَ عنّي لنْ تسألَ عنّي  أيُّ قصيدة  هيَ تجلسُ في عرشٍ  أبعدَ مِمّا نتصورُ لكنّي أبقى أبحثُ عنُ خيطٍ يوصِلُني  لخيالٍ أتخيَّلُهُ  يُشبِهُها أبحثُ عن وردٍ جوريٍّ فيهِ العَبَقُ  الذائبُ مِمّا تلْبسُهُ  فيه اللَّونُ المُستَوْحى  من سحْنتِها  في لثغةِ طفلٍ تَتَبدّى منهُ براءَتُهُ  في حورٍ لعيونٍ فاتنةٍ ينزعُ قشرَ الحرفِ  ويذهبُ بالموسيقى نحوَ الأعماق  لن تسمعَني  حتى أوصلَ شكوايً إلى نورسةٍ يخفقُ جنحاها  حولَ مويجاتِ الثرثار  حتى تهمسَ نور ُالشمسِ بأنحاءِ القلبِ  أحاديث محبة  هيَ مَنْ ذهبتْ بي نحوَ مواطن  حدَّثَني فيها فنانٌ آشوريٌّ عن أغنيةٍ سريانية  يثملُ فيها العصفورُ الدوريُّ  هيَ بين الملكاتِ الحسناواتِ بهاءٌ  يتباهي فيهِ الجبلُ الأخضر محفوظ فرج المدلل

خمس نسمات من قلب يحن بقلم الشاعر محمد الحسيني

صورة
 خمس نسمات من قلبٍ يحنّ 1 "صمتٌ بعد صوتك" لم يكن في حديثنا ما يستحقّ كل هذا الارتجاف، جملة عاديّة، ضحكة قصيرة، وسؤالٌ مرّ كالعابرين. لكنّكِ حين أغلقتِ الخطّ، تركْتِ وراءكِ شيئًا لم أجد له اسمًا. جلستُ أحدّق في الهاتف كمن ينتظر أن يتنفّس الزجاج، وكان الصمت أثقل من كل ما قلناه. صوتكِ… لم يذهب. علِق في أذني كما يعلَق العطر في معطفٍ شتويّ، أخلعه فتبقى الرائحة تُحادثني. ضحكتُ. لا أدري لماذا. ربّما لأنّكِ كنتِ قريبة إلى حدّ أن غيابكِ صار مضحكًا، وربّما لأنّ قلبي أخطأ التقدير فظنّ الفرح مكتملًا. ثمّ بكيتُ… لا دموعَ واضحة، بكيتُ بطريقةٍ مهذّبة، كمن يعتذر من نفسه لأنّه أحبّ أكثر مما يجب في مكالمةٍ عابرة. بعدكِ، أصبحتُ أؤجّل الوقت، وأضع الهاتف قرب قلبي كأنّه قد يرنّ من تلقاء نفسه، كأنّ الصمت قد يشتاق ويعود. ✍️ محمد الحسيني ــ لبنان

مسافات الشوق بقلم الشاعرة ام اليوسف الإدريسي

صورة
 ... مسافات الشوق بين عينيك أسكن أنا  فلا أغيب عنك أداعب رموشك كلما نظرت لي إعجابا أيها الساكن دوما ترفق بمتيم  بلغت صبابته التراقي يرتشف بقايا الحروف لا تروي ظمأه كفاك نظرات وأقطع المسافات دروبي ممهدة تحتفي بك . أم اليوسف

شهادة الكون بقلم الشاعرة الزهرة العناق

صورة
 ...    شهادة الكون    ... أنا لا أطرق باب التعليم عابرة، ولا أحمل حقيبتي المدرسية بوصفها متاعًا يوميًا، بل أحملها كما تحمل العهود، وكما تصان الأمانات الثقيلة التي لا ينهض بها إلا من اختار الصدق والوفاء طريقًا. أدخل الفصل شامخة كالجبل، لا أفرض وجودي بسلطة الصوت، بل بهيبة المعنى، أقف أمام السبورة وقفة من يعرف أن الحرف قد يصنع إنسانا، وأن الكلمة إن لم تكن أمينة، انقلبت خيانة في ثوب درس. ضميري يسبق خطواتي، وسلامي الداخلي شهادة لا تحتاج توقيعًا. لا أدرس لأملأ الدفاتر، ولا أقوم لأكسر الخواطر، بل أعلم لأن في التعليم خلاصا، والرسالة إن لم تحمل بشرف سقطت قيمتها ولو زينت بالشعارات. قلمي نظيف وضميري حي، أعتز به أينما كنت وارتحلت، يكتب وهو يعلم أن كل سطر قد يسكن ذاكرة طالب طول العمر. فأصونه من العبث، وأرفعه عن الصغائر، وأجعله شاهد عدل وليس أداة استعراض. أعرف أن المقام لا ينتزع، والهيبة لا تستجدى، والاحترام يولد حين ينسجم القول مع الفعل. أمشي ثابتة، لا أكترث للتصفيق، ولا أخشى الصمت، فمن يحمل الحق لا يقلق من طول الطريق. ماجدة، تشهد لي السبورة حين تمتلئ بالمعنى وليس بالضجيج، ...

النصر مبتغاي للشاعر محمد العبودي

صورة
 النصر ُ مبتغاي َ،،                      لا تحزن ، لا تدع الصباح                                  شاحبا                      ابتسم ،وَ كُن لِلْجُرح  ِ                                  بلسما                     لا تقل ْ شيئًا ، كن أنت                                 صامتا                   وَدع ْ عينيّك َ تبوحا الحُبَّ                                 ادمعا                      هي الحياة ُ ...

أنفاس اللقاء حكيمة بنقاسم

صورة
 كلماتي مرتبة على طاولة الغياب  أمام مرآة مكسورة  تحدق في احمر الشفاه  الذي فقد لونه اخرج يدي من جيب قميصي الوردي أستعين بنبضي لأفتح ازرار الشعر  أبتكر من تفاصيله الصغيرة طقسا آخر للجمر  ارنو إليك من نافذة الحرف  يتدلى عنق  شوقي  ليلتقط أوزان قصيدة  منظومة على وزن الماء  كان لابد أن أضع يدي على وجه الرحيل  أغرق في شفتيه اشرعتي أحمل على متنهما قمصان الحلم  وأضع الحرف بكف القصائد خلايا الورق تشهق قافيتي تلتف حول جسدي الأسطوري ملكات النحل تمتص رحيق دمي تحقن جسدي بروح البلاغة  أسافر على جناح غيمة  أطوف بين الأفلاك كما يطوف الصوفي في شريعة الجوارح يجذبني ضوء أقبيتي  وأولد كما اول مرة والمشيمة لازالت  تربطني بمائدة الخيال سأظل اقرأ خطوط كفك في كل قصيدة أرتق السطور بملامح وجهك وأشهق كلما سكب الحب  أنفاس لقائك حكيمة بنقاسم

رحيل بقلم الكاتب عمر احمد علوش

صورة
 (رحيلٌ) من خرج من حياتك قد يكون أخذ شيئاً منها ، لكنّه قطعاً ما خلّف فراغاً ، بل فتح نافذةً يتنفّس منها قلبك أخيراً . لا داعي للكره ، ذلك أنّ الكره يستنزف الجمال فيك . بعضهم صرفهم الله عنك ، لا لأنّهم كانوا أشراراً ، بل لأنّك كنتَ الخير الذي لم يُحسنوا أن يُجاوروه . كم مرّةً نورَ صدرك منحته لتنير عتمتهم ، وكم مرّةً زرعتَ في أرضٍ بورٍ ، وسقيتَ جذورهم من وجدانك . أعطيتَ ، وتنازلتَ ، ثمّ حين تعبتَ للحظةٍ ، تهاوت في ظهرك كلّ الطعنات دفعةً واحدةً . ما كان ذلك لأنّك ضعيفٌ ، بل لأنّك كنتَ أصدقَ منهم ، أنقى من حساباتهم ، أرحب من ضيقهم . بعضهم لم يعرف كيف يعيش في الضوء ، فكان كلّ نقاءٍ فيك يُربك عتمتهم ، وكلّ صمتٍ منك يفضح صخبهم ، وكلّ وفاءٍ تُبديه يوقظ فيهم الندم الذي لم يجرؤوا على الاعتراف به . وتمرّ الأيام ، وتفهم فجأةً أنّ صرفهم عنك لم يكن خسارةً ، بل نجاةً . لم يكن إهانةً ، بل صوناً من الخدوش التي لا تُرى ، ومن الخيبات التي تأتي على هيئة ألفِ ابتسامةٍ مزيفةٍ . الله أخرجهم ، وفتح لك باباً ما كنتَ لتراه وأنت غارقٌ في المنح . أغلق باباً ، لا لأنّك لستَ أهلاً له ، بل لأنّك أوسع من أن تُحب...

بقايا رماد بقلم الشاعر سرور ياور رمضان

صورة
 بقايا رماد /////// تَرتدي روحيَ الفراغ فراغٌ يَهِسُ حَولي يَقبع فِيَّ غُصَةٌ رغبةٌ جامحةٌ تَعجُ في صمت الكلام  أنْفُضُ بَقايا الرَّماد   عَنْ حُلمٍ يَعْتَمِرُ رُوحِي   وانشغالٌ يتوثب    يَطْرُقُ بَاب القَلبِ   يَفْتَحُ نافِذةَ الرُّوح    عَلى جُرْحٍ اسْتَفاق   مِثْل جَمْرٍ مُغَطَّى بِرَماد  تنْبَعِثُ مِنْهُ حَمْحَمَةٌ الحَسرات تَرَكْتُ القَلبَ هُناك وَالنَّبْضُ فيه احتراق يَهْمِسُ لِي مِنْ بَعيد لَنْ تَنسى سَتَتذكر حينَ يُرخي الليل ستائرَ عَتمَته عليك حينها تَكتَوي بنارِ الذكريات تَحِّنُ إليها مثلما المرءُ يَحِّنُ إلى طفولته عبثاً تُحاول كي تَنسى و في القَلبِ يغفو ذلك الحزن الجميل           سرور ياور رمضان العراق

أي جنون للشاعرة ادريسية المرابط

صورة
اي جنون هذا وكأنني أبحث عن اليقين  الذي غطته قسوة العالم أمسك منديلا وأمسح واجهات المنازل العمارة وزجاج السيارات اي جنون هذا لماذا لازلت أستنشق رائحة العفونة رغم أنني نظفت كل الواجهات.... الا القلوب القاسية استعصت علي  أذكر كيف جاء بك القدر   قلبا عطونا دثر يتمي..... لا أعرف كيف سقطت في اعماقك أبحث عني فيك في ملامحك  رسمت احلام طفولتي في عينيك كان يتدفق دفء... يجعل كل الفصول منك تغار... أيعقل أن يتقن المرء المكر أمام من أطعمه قوت روحه أم انا من ضل طريق الهدى  حين اغواني هواك هأنا اليوم اقف في ذات المكان الذي شهد مولد حبنا..... كل الاضواء تغويني بالغناء   الهواء منعش لكنني أتفس دون شغف... أحسست بالاختناق  وكانني روح تساق  إلى مقبرة منسية.... فلا أحد يبكي على فقداني ولا احد يترحم علي بالإحسان  كأنني عدم او عابر مر مستعجلا  لم يأبه لحضوره انسان مهزومة فيك حضورا وغيابا.... حتى الحرف تمرد حين طوعته بالصمت... فماكان من قصص الهوى قد أصابه الخرف  وما تركت من بقيتك... قد فقد فتيل الشغف فقط ليل أسود يبتلعني.... بل يب...

كان الحب عميقا للشاعرة نسيم اللزهور

صورة
كان الحب عميقا وهوينام في أعماقي  ككرة من نار..... كان الحب عميقا  حتى تدحرج يوما  وانفجر كبركان خامد حانت ساعة ميلاده بعد مضي أزمان انا لم احتمل برودة قلبك وانت لم تصبر على نار عشقي كلانا أقسم أن يتمسك بالآخر وكلانا ارخى يديه  حين اشتد عليه الوجع...... يبدو أن الاحتواء والقوامة...... اصبحتا خرافة هذا الزمان يبدو أن زمن البطولة ولى.... وان القوامة والشهامة شرف لايناله إلا من آمن بالمستحيل   من غرس فتيل الأمان .... في قلب أحدهم دون ضمان.... انا كنت احلم بفارس مغوار.... وانت كنت تحلم بأنثى تنخ غواية  وخضوعا كلما اشتد الإعصار.... هان عليك أن تقول هذا فراق بيني وبينك.... وعزت علي نفسي  وانا القديسة التي لم يمسس روحها انس ولا جان...... نسيم الزهور.... إلى كل أصدقاء الحرف بشرفة الحرف.... إلى الغالية على قلبي توأم روحي حبيبتي حكيمة بنقاسم  وأخي الغالي محمد الطيب .... إلى حبيبتي قبس من نور وحبيبتي  @ام يوسف الادريسي إلى كل من له ذرة حب في روحي..... اقول لكم جميعا كل عام وانتم بالف خير كل عام وانتم دوما الأروع والأجمل والانبل.... ...

إنه أنت...حكيمة بنقاسم

صورة
 أحضن اللغة وأتخيل أني أصعد سلالم المجاز  أهامسها لتتباهى أمامي بأناقتهاأحضن اللغة وأتخيل أني أصعد سلالم المجاز  أهامسها لتتباهى أمامي بأناقتها أفتح ازرار  النصوص العاطفية واستمتع بفساتينها الحمراء كحلم ذابت في جدائله أغاني الصباح    ماذا لو كل أثوابها تفتح على الأفكار المقدسة تتعطر  بقصائد غزل   كتبت في عهد جلجامش بين الصفحات القديمة  تجد أنفاس عشتار ماذا لو سامرتها على حافة الحروف  وصارت الاستعارات تشعل شموع الخيال ماذا لو زرعت الفرح في ركن الغياب رميت صنارة الحظ   لتقرأ كفوف البحر تغمر رماله بالأمنيات وتغرق الحنين في أغانيه القمرية لم يعد لظلي  مكانا في مرايا الشوق المهاجرة بين الحروف  كيف اسبح فيك كالموج الهائج بين أضلعك؟؟ هل انسى أنك كنت الشاطئ وكنت الرمال؟ في ملامحك ابحث عن شيء أتذكره عن دائرة صغيرة  أرسم فيها وجهك  أقرأك حروفا .. أرسمك فكرة  وأهمس في اذن السبات  إنه أنت حكيمة بنقاسم أفتح ازرار  النصوص العاطفية واستمتع بفساتينها الحمراء كحلم ذابت في جدائله أغاني الصباح    ...

شظايا روح ومرايا مهشمة بقلم سفير الحروف

صورة
 شظايا روح ومرايا مهشمة كأني أبحث عني في لحن دموعي أتكئ على وشوشة غيمة  تدغدني رعشة رذاذ أحتضن الريح أشمكِ فيه قصيدة معتقة أدندن حروفي على مسامع الحيارى والمجانين أستحضر كل قواي التي خارت في دروب البحث عنك لكنهم لايسمعوني!!  ياحرفا ينام بحضن النشيد يا أنثى شربتْ فلسفة افلاطون ووصفية تولستوي وٱرتدت ثياب المانوليزا  إني أهواك حد الغرق !! ااه يا أنا ياغجرية أفكاري ترى هل ستغتالني الأزمنة أم أقتات على ندى الصباح الذي يذكرني ببلسم شفتيك؟؟ اسمك،،ظلك،،نبضك ، صوتك لازالوا يعبثون بليلي الوقح وسنابل شعرك تفترش وجهي أينما أتجه!!  اعتصر ثياب الشوق أسكبه نبيذا في كأس حماقاتي ثم أشربه دفعةً واحدة الظمأ الضاري يعتصر شفاهي يدنو من رحيق ذكراك يعود حسيرا متفحما ينفذ العمر سيجارة بلا دخان..  عيشي في بحور الوهم دعيني أغرق في  ملكوتِ صمتك   وأتلو آخر كلمة ( أحبك ) #سفير الحروف

حبيبتي بقلم الشاعر المتألق محمد الطيب

صورة
 حبيبتي أنت الضوء الذي يسكب النور على أوراقي الوتر الذي أعزف عليه سمفونية الشوق  أقفل ليلي على عينيك  واتخيل الشمس على  وجهك الوضاء وإن فرقنا الزمن أظل  منزويا في عطرك الجذاب  في ركن بعيد عن الأعين أسترجع ذكريات أحيت بداخلي شعاع الأماني أصبح يحدوني الأمل مطلا من  نافذة العمر أن يهل طيفك من بعيد مثل غيمة  تجعل أوراق عمري  تخضر من جديد تعالي نطوي صفحة الغياب بالعزف سوياعلى أوتار الزمان لحن التلاقي قلم ✍️محمدالطيب

لك حبا أوسع من الفضاء للشاعرة المبدعة حكيمة بنقاسم

صورة
يمشي ظلي في طريق النسيان ناديته لكن صوتي لم يجد ممرا ليصل إليه تتكدست الكلمات في حنجرتي فر مني بحثا عن نسخة أخرى تجلس على مذبح القصيدة  وأنا حسب تاريخي البيولوجي   لم اعد انتمي إليه سقطت صدفة من اساطير جلجامش حين انحنى ليحضن امرأة ترتجف  تحت ظل شجرة باردة  صار ظلي يجهل اسمه بين دروب القصائد يزرع نبتة الخلود وجد الحياة في قاع البحر  حيث أكتشف موتي القديم يعيش ظلي على نوافذ الحنين يستمتع بالشباب الأبدي في غابات الارز صنع المدفأة الخالدة كل يوم كنت أقفل عيون الحرف كي لا اراه يسابق الريح نحو الآخر  ازرع النسيان في طريقي إليه افرغ جعبة الشوق في رفوف فارغ وفي ليل الغياب  ارسم قلبي على الدفاتر أشعل شموع الخيال في الفراغ المتبقي  من حياتي الماضية  كلما قابلته بعيدا  يجلس على حافة الفكرة يقول أني فقدته على اطراف غيرتي فقدت وجهه في مرآتي سألته ما الحكمة في هروب الظلال لم يجب لم تعد الفرصة تسمح لي بامتلاك ظلي انفخ في روحه البقاء اسجن فيه الواني السوداء  اعلق عليه أوراقي وأحلامي حكيمة بنقاسم

الشاعرة زهرة بن عزوز تكتب كيف لي ؟

صورة
 كيف لي...؟ كيف لي...؟ وكيف زهرة بن عزوز ت أن أتصوّر العالم  عميقا  دون أن أتصوّر عمق نهارك فيه؟  كيف لي...؟ وكيف  أن أتصوّر السّماء  من فوقي دخانا  وأنت نجم ساكن فيه؟  كيف...؟ وكيف لي أن أراك نهرا راجعا  إلى  منبعه  رغم الالتواءات  الكثيرة المؤديّة إليه؟  كيف لي...؟ وكيف أنّني أرتعد  أمام  كلماتك؟ تصيبني  الدّهشة  كأنّني  أغرق  في دوار بحرك الهائج  دون موج فيه  كيف...؟ وكيف لي أن ألتقط  حبّة قمح  من الأرض وأنت حقل  كلّ السّنابل فيه؟  كيف...؟ وكيف لي أن أتجاوز نور  نصف  برتقالة  أضاءت  شارعا   كلّ الأرجل  تصدّأت فيه؟  كيف...؟ وكيف لي  ألا أرقص  مع النّخيل  فوق  الرّمال  وأنا  أتأمّل الكثبان  هاجعة  كأنّها  لوحة  بانوراما  أو وردة جوريّة  تنبت فيه؟ كيف لي...؟ وكيف ألا يشهق  قلبي فيغدو دمعة حمراء  في  صحراء  عينيك   الغائرتين  تلمعان فيه؟...

الشاعر محمد الحسيني يكتب نافذة الشمع

صورة
 خمسُ نوافذَ للحُبّ 3 "نافذةُ السَّمع" الصَّباحُ يُجرِّبُ وترَهُ الأوَّل، يَمسُّ نَغمةَ الضَّوءِ على أوراقِ الشَّجر، فيَهتزُّ الهواءُ كعودٍ صغيرٍ في يدِ الملائكة... كصوتِكِ حينَ يَهمِسُ باسمي، فَتَرتجفُ الحياةُ من الحَنين. في البُعدِ، يَنثالُ المطرُ كحكايةٍ تُروى على مهل، يَطرقُ النَّوافذَ، يُداعبُ التُّرابَ، يُوقِظُ العشبَ من نَومٍ عطِر... كضحكتِكِ حينَ تُلامسُ قلبي، تَنزلُ عليه نَغمةً نَغمة، وتَترُكُهُ أخضَرَ كلَّما تَكلَّمتِ. النَّهْرُ يُسافرُ بينَ الضِّفافِ كَمُغنٍّ عتيق، يَحكي عن الغيابِ بصوتٍ رَخيم، ويُخفي في العُمقِ وُعودًا لا تُقال... ككلماتِكِ حينَ تَتدلَّى من سَمعي، تَغسلُني من الدُّنيا، وتُبقيني فيكِ. في الغابةِ، تَتحدَّثُ الأوراقُ بِلُغةٍ لا تُفهَم، تَتصافحُ، تَتهامسُ، تَضحكُ بالريح، وتُقيمُ احتفالًا من الأصواتِ الخفيّة... كقلبِكِ حينَ يَنطِقُ في صمتِ العِناق، يَقولُ ما لا تَقدرُ عليه الحُروف. وحينَ يَهلُّ اللَّيلُ، تُغنِّي النُّجومُ لحلمٍ بعيد، تَنسابُ الأصداءُ في أُذُني كأنَّها تُصلي... فأُصغي إليكِ، إلى نَغمةٍ تَسكُنُ بينَ أنفاسي، تَقولُ إنَّ الحُبَّ سَماعٌ أبد...

الشاعر صلاح انامل يكتب صفير الروح

 صفير الريح ********** آه صفير الريح من وجع الشتات والعام يمضي .. بانين الامنيات مثلما بدأ يعود فارغ ملء اليدين كيف قد امسي رفات وهو الشحيح بالاماني المترفات كيف عامي لا يجود آه صفير الريح يقلق مسمعي ينعي ارتحال العام يصرخ بالنعي فالعام صار بلا حياة ذبلت علي السطر الورود والعام ابدا لن يجود كانت معي .. منذ سنوات خلت كيف سالت ادمعي والعام يرحل لأنقضاء والعمر يمضي للفناء والريح تعوي  في المكان تبعثر الاحلام في طي الزمان *** آه صفير الريح بعثرها اماسي الزكريات صوب السهم الفراق والدمع يزرف من مآقي والذكري قد اضحت رفات والقلب للدم اراق لكنه التحنان باق لرجيع الامسيات كيف للليلات يعلوها الصدأ كيف غاب اللحظ عنك وانت كنت المبتدا الآن يوجعني نداي ما من دواء لشقاي والريح تنخر في السنين عصبي يرج من الحنين لكنني ... لا زلت احتضن اساي والقلب في الصدر سجين *** آه صفير الريح يكفيني العنا وانا هنا لازلت التحف المني لا زال يوجعني الحنين آه من ذاك السجين في شغاف الشوق ما لانت قنا ياصفير الريح ارفق باوجاع المشيب واهدني ليلا طقوسا .. وعروسا عله القلب يطيب اعد طيف الحبيب وامنح القادم خيلا عد جميل ...

الشاعر فيصل البهادلي يكتب الشروع

 الشروع سأشرعُ في الصعودِ.. إلى مكامن بؤرةِ التنزيلِ حيثُ النّورُ كان يمدُّ أرض فراتنا.. في لونه الأخضر ْ وحيثُ الزهرُ مرآةٌ.. تفصّلُ عمقَ ما أعطتْ هي الأربابُ من مهرِ ساشرعُ في الوقوفِ مسائلاً من غيّرَ الأقدارَ، أحرقَ وجه هذي الأرض، من عطشٍ أفي نذرِ جحدناهُ فما زالت قرابين الفرات  تلوّن الجرفينِ ترقاهُ وما زالت بقايا صوتنا المكتومِ من طفٍّ على الأمواج قد يسري صعوداً يا سليلَ الحرفِ أغنِ الموجة الكبرى بشعرِ يرتوي من جذر عشتارَ التي غنّت هنا في دارنا يوماً وكان العشبُ مخضّراً وكان الزهرُ في الصخرِ وليْ من جوهر الأشياءِ روحُ تقمّصي  وليْ في خفقة الطينِ..  انبعاثُ الماضي المسكوب. في طرقات بابلَ بين أروقة الجنائنِ.. في أكفِّ الرّيحِ من صغري  إلى أن يأتيَ المطلوبُ. . زقّ الحرفَ للأطفالِ و احرث  في غيوم الصّبر علَّ الربَّ يسعفنا ببذرٍ كان مكنوناً إلى قدرِ فيصل البهادلي 31/1/2023

زيان المعيلبي يكتب نرتق جرح الفجر

صورة
 "نرتقُ جرحَ الفجر"  كم تتثاءبُ الأزقّةُ في  وجوهنا كأنَّ المدنَ نسيت ملامحَها  القديمة تغفو على جدارِ الصمت وتحلمُ بمطرٍ لا يأتي...!  الليلُ يمضغُ تعبَ الأرصفة يُدخّنُ وجعَ العابرين ويغسلُ ظلالَه بدموعِ  المصابيح العراةُ من الأمل يحملونَ أرواحَهم في  جيوبٍ مثقوبة يبحثونَ عن فتيلِ نجاةٍ في زحامِ الرماد عن دفءِ فكرةٍ تُرمّمُ هذا الفقدَ الممتدّ تتدلّى الذاكرةُ من حيطانِ  الغياب ويشيخُ الحنينُ في فمِ  الوقت حتى يصيرَ الحزنُ وطناً تُقيمُ فيه العصافيرُ  صلاتَها الأخيرة. أيتها الحياةُ المرهقةُ منّا هل يولدُ الضوءُ من جرحٍ لم يلتئم؟ هل ينهضُ الفجرُ من ركامِ المساءات؟ ربّما... حين نصالحُ المطرَ ونغسلُ وجوهَنا من  الغبار حين نرتقُ جرحَ الضوءِ  بالحبّ تعودُ الطيورُ لتغنّي على شرفاتٍ لم تزل تنتظرُنا. _زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)الجزائر

الشاعر خالد عارف يكتب فوانيس بحرية

صورة
 فوانيس بحرية نص    #- تآخي الفراق.. لاتتركي يدي  لاترحلي  او تتركيني لوحدتي  قد آخيت الفراق  وصار من دهور سلوتي  أنا أياقمر الليالي.. مبعد  منفي  قد أضاعوا بطاقتي  هل لي إلى سفر عينيك.. غوصي.. وهجرتي.. أنا ايا أنت ولون الدراق لون خديك ولمح وجنتيك ياامراة الجمال .. وسحر الشعر المنسدل  من فوديك.. أنآ أياشبيهة الشمس حين الغروب... قد اعلنت على الهحران... ثورتي... بقلمي خالدعارف حاج عثمان.سورية

ميدوزا للشاعرة ادريسية المرابط

صورة
...ميدوزا........ (من احدى مشاركاتي القديمة جدا في بوح الصورة) في كل كتاباته كان يتحدث عنها.... بصيغة الغائب وهي الحاضر الذي يرافقه كظله...  كان وجودها يؤرقه كمنبه الساعة ويسعده كهديل الحمام..... انها هديل...لكن كان يسميها ب...ميدوزا كانت اشبه بكائن خرافي تقاسيم وجهها توحي بالسكينة التي تخبئ وراءها زلازلا وبراكين... عيونها الغائرة كلجة الشمس في المغيب كانت تحمل حكايات عن عالم الجن والملائكة....... كانت هديل بالنسبة له رمزا لقيم وجمال ناذرين فهي حين تتكلم  كانت تعزف على اوتار روحه  جمال الحياة.... وحين كانت تنظر إليه كان يكتب الف ملحمة وملحمة في العشق... وبقدر ماكان يسبح في ملكوت عيونها ويطوف حول الكون كان يخشى على نفسه من الضياع  خوفا من ان تصيبه اللعنة.شيء ما في اعماقه كان يقول له لا تقترب لربما قديقع بسببهما في الخطيئة فيمسخ الى حجر ...... وتتحول هديل من انثى جميلة الى اخرى بشعة برؤوس ثعابين...تماما كما فعلت الالهة آثينا بالجميلة ميدوزا..... والتي كانت تحول كل من نظر اليها الى حجر انتقاما..... تلك حكاية عيون هديل...وذلك.... هو الوسواس الذي ركب احمد منذ ...

كل هذا للشاعرة ادريسية المرابط

صورة
كل هذا القبح الذي يرافقنا في هذه الحياة ومع ذلك نبتسم واحيانا نقهقه بروح الطفل الذي يسكننا أليس هذا من معاني البطولة كل هذه الأحلام التي تكسرت... وهي تنزلق من اكفنا كشظايا بلور ولم نصرح أبداانها سراب... بل لازلنا نحلم بروابي قرمزية  من الحب والازهار فهذا منتهى البطولة كل هذه الانكسارات التي جعلتنا بلا ظل... ولازلنا لم نفقد دفء الروح.... لازلت أراني نجمة قطبية تنير ظلمة التائهين... فأنا حقا بطل.... كل هذا الجنون الذي يعتري العالم... ولازلت احتفظ بهدوئي.... فأنا حقا بطل.... من قال ...ان زمن البطولات ولى فهو كاذب... أن يحلم احدهم بحلم أسطوري  وحين يلمسه بكلتا يديه.... يرخي سراحه كي لا يسجنه  في قفص فكره المهترئ.... فهذه اكبر بطولة البطولة أن تقول لا حين تشعر أن ثوابتك ستتزعزع... البطولة أن تكون سويا  ويراك الاخر شاذاوغريبا  فقط لأنك لم تمشي مع القطيع.... البطولةان تخسر حلما كنت تراه حياة ... لمجرد انك أحسست أنه يستكثر عليك ذلك الاستحقاق إن تقف أمام شهوة النفس ورغباتك اللا متناهية... وتضع لها سقفا...فتلك منتهى البطولة نحن لا نبحث عن احتفاء خارجي نراكم في...

نسجت روحي للشاعرة ادريسية المرابط

صورة
نسجت روحي من ضوء القمر وقطرات البحر... فلا تتعجبوا حين اكثر من الغياب فأنا لي مع العوالم الخفية قصصا عجيبة قد لا يسعفني القلم في رسمها... تباشير الفجر تهلل في روحي قبل الآذان... وكأن يد امي الحانية تمتد من عالم النور لتوقظني بكل حنان... وفي محراب التهجد أجد لذة يصعب على من ذاق حلاوتها وصفها.... فالحديث عنها شيء عجاب....  وبين شوق وبكاء... وبين رجاء ودعاء... تمر الساعات في الذكر ممر السحاب.... فأنت بين يدي الجليل الوهاب وحين تطلع الشمس اكتحل بجمال شروقها الخلاب... وأسعدبزقزقةالطير وهديل الحمام فكل يسبح للخالق دون حساب... تملأ السكينة روحي فاسجد في الضحى واطيل السفر   في ملكوت الخالق   وانا كالفراشة انتقل من محراب لمحراب حتى إذا اتممت صلاتي.... شربت فنجان قهوتي .... وشيء في أعماقي ينادي على روح أطالت الغياب.... فأبتسم وكلي يرنو نحو السماء بلغة العتاب.... ادعو لهم بظهر الغيب... لعل الله يزيل عن عيونهم غشاوة  الشحناء ويلهمهم الصواب حتى تظهر لهم الحقيقة كاملة... دون ضغط من الحب أو عذاب ليعلموا أن مثل ارواحنا يستحيل أن تفرط في هدايا الله.... فنحن للنعم نشك...

لا أجيد الحب الامعك للشاعرة ادريسية المرابط

صورة
لا أجيد الحب الا معك لكن أصابتنا لعنة العاشقين... إهمال ثم غياب  ثم عمى يغشى الروح كلما اعتصرتها الذكرى... كرهت أهاتك ايها الليل بالله عليك إذهب عني بعيدا وانشر سكينتك على قلوب تقدس الحب مهما حل به من أنين ماجدوى الحنين..... ماجدوى اللهفة التي كتبها العشق يوما وعدا على الجبين...... ونحن شوهنا أسمى مافي الحب  وهو اليقين.... حقا احسنا مثواك... وأقمناك حيث يليق بحب العابرين... حب كتبه القدر أسطورة  وقتلناه نحن بختمة شرف تشبه قرف القرن الواحد والعشرين لم نعد نتبادل المجيء راق لنا الغياب.. ... كل منا أخذ الآخر في قلبه ....  ورحل يبكي خيبته....... شتان بين حب قيس لليلى وبين حبي وحبك اللعين...... المرابط ادريسية (ديسا)

هكذا للشاعرة زينب النفزاوية

صورة
هكذا انا كبطارية فارغة الجسم بحالة جيدة لكن الروح تم استهلاكها.... فماجدوى حضوري... ان كان من اكتب لهم قد طواهم البعد في جزر النسيان ... اعذروني اليوم أن خانني الخطاب...  انا ان كتبت حرفا حزينا فأنا اكتب للعنة الغياب...  ربما يرخي قبضته... فيسقط حلمي ...  كتفاحة نيوتن........ وأرتاح للأبد...... لا الحاضر يسع آمالي... ولا الماضي يخرس آلامي... ها انا في عز انكساري..... اخاف ان أشكو ظلمك للسماء... فتصيبك لعنة ما... لكنني حدثت الله البارحة   طويلا عنك.. ثم بكيت........ زينب النفزاوية (من وحي الاغنية)

أتدري ماهو الخواء للشاعرة ادريسية المرابط

صورة
أتدري ما هوالخواء...؟  هوعندما تشعر بالبردولا تدفئك بطانية الصوف العتيقة التي حاكتها جدتك لك بكل حب.... لكن انا اختلف عنك لأنني عندما أشعر بصقيع الوجود تحضرني  الرغبة في الكتابة إليك فبين طيات الحرف تولد أنثى أخرى داخلي...... انثى تستطيع رغم البرد الشديد ورغم انها ترتدي فستانا نومها الشفاف فقط  تستطيع أن ترسل الدفء للكون كله... حتى أن الليل ينجلي بسرعة حين يداهمه دفئها وعلى غير العادة ....تنشط النملة والأم العاملة....  تدب الحيوية والنشاط في كل المخلوقات... طاقة من نوع آخر...تقهر الوحدة والبرد والضياع...  كأنه فصل الربيع الذي اتى بعد سنين عجاف  نعم هي ذات الأنثى التي تغرق في محبرة مدادها..... تكتب وتكتب وتكتب..... لكن سرعان ماتتذكر ان شتاء قلبك بارد  و أن رسائلها شفافة بلا معاطف فتتراجع عن إرسالها.... وككل مرة تعود إخراجها بخف حنين ...   فيلتهمها الخواء من جديد.... حقا صدق من قال: (‏ان الذاكرة ترتعد حين تتذكر حديثاً  دافئاً ثم حديثاً قاسياً لصاحب نفس النبرة)... المرابط ادريسية ديسا–

كنت أتمنى للشاعرة ادريسية المرابط

صورة
كنت اتمنى ان اكون مثلكم اكتب للحب مثل الجميع... واصفق للموائد السياسية والثقافية  كنت اتمنى ان...واتمنى...واتمنى... لكن صدقا كل ذرة في عقلي ترفض ان تنصاع لعرفكم... غير بعيد ايام الدراسة في كل مراحلي التعليمية كانت كل دفاتري تحمل توقيعا باسمي والى جانبه حمامة تحمل غصن زيتون... وقتها كنت اقرا عن القومية العربية وعن الاشتراكية...كنت أومن ان المبادئ لا تتغير مهما كانت الظروف كنت أومن ان الحب قبس من نور الرحمان وانه بذرة خير حري بنا ان نسقيها كي تعرش في كل القلوب  والاوطان... ما الذي تغير؟...حتى اصبحت انسانة شبه ميتة... لا يثيرني فرح او قرح فقدت حلاوة الحرف وحلاوة الحلم..... اعلم ان هناك من سيتوقف عن القراءةظنا منه انني مكتئبة...او ...لكن مشكلتي واحدة...فقدت الثقة في الجميع فقدت الثقة في الانسان والالوان والحيوان..... لا احد يعلم كم العذاب الذي عانيته وانا ارى بأم عيني...من كنت اظنه رمزا من رموز الحب والتضحية  والسلام يضحي بي انا بعد ان عرف برهابي من البشر  .حفر اخدودا و رماني فيه وكلما اشتويت يلتذذ هو برائحة   عذابي...انا لا ابالغ ...حقا كان المنظر يشبه ا...