نزار احمد داود يكتب وعد بتوبتي


 وعدٌ بتوبتي 


متى سَتُعِيدُ أحضاني ولادتها 

وأُنْعِمُ بالوجه المليح صباحي 


وأكتبُ الليلَ رواياةٌ بِخصرها 

وأُثيرُ الصمت حتى أنه صياحِ


وأمسحُ الخدَ الأسيلِ براحتيْ

وأنفُخُ على شراعاتها رياحي 


كأنها   دُمْيةٌ   والروح  فيها 

رخامٌ صَقِيْلٌ   والقد صفاحِ


فكان  عهدي  للنساءِ  بأنني 

هجرتُ  هوىً أضنى جناحي


لكي تذوبينَ  بأحضاني كما 

يذوبُ على  نهداكِ وشاحي 


لعيناكِ رِقاقٌ   قواطعٌ  فإذا 

رمت  ترمي سِهاماً ورماحِ


تمزقُ فيكَ  الأضلعَ بالنوى 

بغيرِ النصالِ أو فتقَ جراحِ


فلا هي الأنثى  التي تَمَلُّها

كأنها  توالِ نوارٌ   وأقاحي 


وغصنُ وجهها دائمٌ خُضْرَتهُ

كلونِ العيدِ أو طعمُ أضاحي 


فكم غالبتُ النَّفْسَ عن حُبِها 

قيودُ عيناها  تأبىْ  سراحي 


ألا  ياعبيرَ   الخُلْدِ  أنفاسَها 

فبينَ العِناقِ   ظلمٌ وسفاحِ


فيا قلبُ أطِعْ  مايُمْلِ رِضاها 

أنوثةٌ كَبَحَتْ جنوني وجماحي 


فوعدي  بتوبتي  عن هواكِ 

قضى عليه ضعفي وجِراحي 


نزار أحمد داؤد في 23 كانون أول من  6775 عام سوري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يا عازف العود… .. الشاعر والمبدع علي جابر الكريطي

الشاعر عبد الله اسماعيل///يا نشوة الروح يا روحي وريحاني

يا ساقي الورد لطفا بقلم الشاعر هشام كريديح