لن تسأل عني بقلم الشاعر محمود فرج المدلل
لن تسألَ عنّي
لنْ تسألَ عنّي
أيُّ قصيدة
هيَ تجلسُ في عرشٍ
أبعدَ مِمّا نتصورُ
لكنّي أبقى أبحثُ عنُ خيطٍ يوصِلُني
لخيالٍ أتخيَّلُهُ يُشبِهُها
أبحثُ عن وردٍ جوريٍّ فيهِ العَبَقُ
الذائبُ مِمّا تلْبسُهُ
فيه اللَّونُ المُستَوْحى
من سحْنتِها
في لثغةِ طفلٍ تَتَبدّى منهُ براءَتُهُ
في حورٍ لعيونٍ فاتنةٍ
ينزعُ قشرَ الحرفِ
ويذهبُ بالموسيقى نحوَ الأعماق
لن تسمعَني
حتى أوصلَ شكوايً
إلى نورسةٍ يخفقُ جنحاها
حولَ مويجاتِ الثرثار
حتى تهمسَ نور ُالشمسِ
بأنحاءِ القلبِ
أحاديث محبة
هيَ مَنْ ذهبتْ بي نحوَ مواطن
حدَّثَني فيها فنانٌ آشوريٌّ
عن أغنيةٍ سريانية
يثملُ فيها العصفورُ الدوريُّ
هيَ بين الملكاتِ الحسناواتِ بهاءٌ
يتباهي فيهِ الجبلُ الأخضر
محفوظ فرج المدلل

تعليقات
إرسال تعليق