المشاركات

الرغبة المستحيلة بقلم الشاعر المتألق حامد الغريب

صورة
 الرغبة المستحيلة: خلف ستارة السطور كلمة أحتوت الأكوان وأنثى ملثمة وسوف فائتة !!! أجدد العهد  رغم أني  شاعر بلا قلم.  أعيش مع  مفارقات الأمل الأحمق أنير ليلي بأبتسامة بلهاء ثم أردد نفس كلماتي  أشبه بالببغاء أين أنتِ يا أنا ؟؟ هي تتبرج كل ليلة أرى من خلال  الفوانيس المطفئة تدس أصابعها في ليل شعرها وكأنها تعده شعرة شعرة..  صوتها يأتيني  كما في كل مرة مبحوح النغمات محمل بشوق يفيض…  لكن ثمة كبرياء طائش يعلو هامتها العنيدة لتمارس طقوس البعد بوضعها ستارة تحجب الشمس عن عناقيد كرومي  ولون قصائدي… يا اااااه الوجع أتشظى  كرصاصة سقطت من جيب محارب !!! ومن بين جموح الدهشة وتساقط أوراق العمر تبقى هي محور حديثي.   قبل أن تتعاشر الحروف لتنجب قصيدة  اعتلي تيجان القلب سأرتمي مغشيا  في فم احساسك تصفعني أنوثة سحرك عند قلاع الاعتراف وتبقين قنديلا  يغشيه الخيال  وشهوة قصيدة .. دعي أناملك تسرح  جديلة النشوى وهي تستمع بوله  رجفة فؤادك نشعل حرمة اللحظة بأقداح ثمل أسكبي فيها من ينابيع الانوثة واتركيني ارتشف اااه ط...

لم يعد كما كان بقلم الشاعر المتألق سرور ياور رمضان

صورة
 لَمْ يَعُدْ كما كان /////// كُنْ كما تَشاءُ حالمًا كُنْ يَقظاً كُنْ كما تَشاءُ صابرًا لَكنِّكَ ستُغادر المكانَ والزمانَ تمضي وحيدًا مثقلٌ مثل غصنٍ تداعى بالثمار الذابلة وكثيرٌ من الأحلام غادرتكَ سراعا على أجنحة الرياح لم يُبقِ مِنْ ذكرياتٍ أو بقايا أمنياتٍ تَرفؤها مثل ثوبٍ عتيق وقلبُكَ لمْ يَعُد كما كان بقيتَ وحدكَ  تَتساقطُ منكَ الأحلام والأوهام وصمتُ الكلام تَذُوب في العَدم عبر المسافات والزمن البعيد  سرور ياور رمضان العراق

الشاعرة ريتا كاسوحة تكتب سيد الشهور

صورة
 سَيِّدُ الشُّهُورِ أَهْلًا يَا سَيِّدَ الشُّهُورِ.. تَزَيَّنَتِ الْمَسَاجِدُ سَنَابِلَ وَوُرُودًا فِي قُدُومِكَ، وَارْتَفَعَتِ الْمَآذِنُ بِصَوْتِ الْأَذَانِ؛ لِنَغِيبَ فِي بُحُورِ الْإِيمَانِ وَالتَّرَانِيمِ. يَا نَبْعَ سَعَادَتِي وَآمَالِي، وَمَبْعَثَ فَخْرِي وَإِيمَانِي، أُلَحِّنُ لَكَ وَفَائِي لِعَالَمِكَ الْأَثِيلِ. فِيكَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، تَفِيضُ بِالْغُفْرَانِ وَالْإِحْسَانِ وَالدَّعَوَاتِ. وَاللَّيْلُ فِيكَ أَمِينُ الْأَسْرَارِ، وَصَدِيقُ الْعَابِرِينَ.. فِي سُكُونِكَ تَتَكَلَّمُ الْمَشَاعِرُ بِلَا قُيُودٍ، تَنْثُرُ سَكِينَتَهَا بَيْنَ النِّدَاءِ وَالِابْتِهَالِ؛ لِنَنْعَمَ بِالْأَمَانِ. وَفِي غِيَابِكَ نَتَوَسَّدُ الشَّمْسَ، فَيُصْبِحُ النَّهَارُ مُدْرَكًا، مُجَرَّدًا مِنَ الْخَيْرَاتِ، وَيَغْدُو اللَّيْلُ سَدِيمًا مَكْنُونَ الْكَوَارِثِ. رَبَّاهُ.. أَنْتَ صَاحِبُ الْجُودِ، بِيَدِكَ كُلُّ شَيْءٍ، فَاقْبَلْ قُلُوبَنَا كَمَا تَشَاءُ، وَاجْعَلْ صِيَامَنَا مَقْبُولًا، وَاغْفِرْ لَنَا زَلَّاتِنَا؛ لِنَنَالَ فَضْلَكَ وَإِحْسَانَكَ يَوْمَ لِقَائِكَ. ر...

الكتابة في سطور بقلم الشاعر المتألق مهدي نايف

صورة
 الكتابة في سطور أكتب ثم أكتب حتى ترى  حروفك بين الناس لها صدى أكتب فالكتابة بداية ثورة ترى عنفوانها يزمجر غدا فلا تسكت عن الذل يوما  انت حرا وليس عبدا تعبدا وكن في أعلى المراحل من العلا فتعيش حرا في أرضك سعيدا أكتب فالكتابة لك صارت منهجا ترتفع لصداها أصواتا وسواعدا فلا تعيش مطمأنا على مستقبل يقوده طاغية للحق جاحدا فلا تصدق من ينادي بالحق كاذبا  وبين من يقول الحق لله متعبدا أكتب فانت للحروف اليوم فارسها تخوض غمارها بين السطور متواجدا كل المعاني للعلى ترفع شأنها وتأتيك مع الأيام صاغرة تتوددا فيالك من فارس بالعمق تدخلها وتفيض عطرا كل من رأها شاهدا  أكتب فإن في الكتابة تواصلا يقرب المسافات لك والتواجدا فلا تغيب الشمس عنك يوما فكل صباحا مشرقا به تولدا وتنبئك الأحلام في ليل الدجى فإن من لايرى الحقيقة متعمدا أكتب تواليك الحروف تتابعا تدبي في سطور باقية سرمدا  وأجعل من دم الشهيد مداد لها لتكسبها شرفا  رفيعا وسؤددا  فمابالك والحرف أصبح ناطقا يأتيك بما لاتنشره كل المعابدا  أكتب فالكتابة عشقا لايرى يظهر لك مترنما مثل مابدى إلى متى تبقى الحياة عسيرة و...

أخيرا وجدت ظلك/ حكيمة بنقاسم

صورة
 أراك ... في مرآة الروح الخالدة  أتذكر أني تلك الأنثى التي ارتجفت مرارا أمام ابواب الغياب   أفكاري ترسمك بين الوجود والعدم كأن قلبي الذي يحضنك فكرة يركض بين اشباح الغمام أخيراً وجد ظلك كاحلام الشتاء  يغمرني دفءا كم كان صعبا دخولي إلى ألوانك  أكتبك  وبالرغم من حبي للحروف  أشعر أن الدهشة تعتريني  تجردني من اللغة اعترف أن كل ماتخزنه الأعماق هو جرح في الذاكرة  حتى تلك النظرة في أول موعد  كانت كوكبا يحلق بين الشموس أحبك وأقبل التحدي  أنت لي ... أنت فكرة لم تخطر ببال أنثى غيري ابحث عنها في كل الكتب في الأساطير القديمة في خريطة الوجود  حين بلغت منتهى الروح  أنزلتك من السماء  لأحبك... تعرف تماماً كيف تجعل قلبي ملكك دون أن تأتي حكيمة بنقاسم

من لا يملك اسما بقلم الشاعرة المتألقة ميسا المحمد

صورة
 من لايملك اسماً  ليس مجرد شخص..كان .... . صاحب الوجود العاري والمسافة الفارغة كان فجوة في الزمن كان ياء اليقين لم يكن يبحث عن وجه ليرتديه ولاعن ذات لترتديه لايحتاج ( ال ) التعريف لايراه أحد ولا يسمع صوته يمر بجانبنا كما يمر النهر في قلب الليل يواصل السير يسحب معه كل شيء ولايلتفت  هو تلك الفجوة التي تشق جدار الصمت لينبثق فالضوء  لايكترث للعتمة بل. ...  يرتديها كظلال . ميسا المحمد .

في صمت آهاتي بقلم الشاعرة ندى رامي

صورة
 في صمت آهاتي  وددتُ لو أنني ذاك المساءُ هربتُ    من عنواني  او ما قرأتُ من  الحروف جميلها  وسمعتُ صوتاً  فيه عشق أغاني  لو أنني ما سرتُ  في دربٍ إليك وما لمستُ العطر   يملأ راحتيك  لكنني سرتُ..  لمستُ.. قرأتُ فاحترقت شفاهي       قبلةً  تشكو إلى الله الصدود  وما رأيتكَ في المنام  الله ما هذا الصدود  حتى مع الأحلام صغت      من العناد أرقاً  وللاوهام كنتَ العنكبوت..؟ ندى خالد

كذاب بقلم الشاعرة فاديا الهاشم

صورة
 مسا   الورود   للصادقين  أنا اللي سرقت من الشمس نورها ومن القمر سهداتو ومن النجم ضوو ومن الليل اسودادو سرقت من الهوى نسيمو  ومن الريح  وجوهاتو  سرقت من الشجر زهرو  ومن الغصن ورقاتو  سرقت من الورد عطروو ومن الياسمين عبيرو  سرقت من الجبل صمتو ومن الهضاب ندواتو  سرقت من الضاب خوفاتو  سرقت من الندى مطراتو  سرقت من السنة فصولها  ومن السنين ايامها  ومن الساعات دقاتها  ومن التكتات نهداتها  سرقت من الوقت زمانو  ومن المكان مكانو  سرقت من الصحر رملوو  ومن النبع مياتو  سرقت من البحر موجاتو  ومن الغسق سنوناتو  كل سرقت وربحت بسرقاتي  لكن ما قدرت اسرق من يللي بحبو  الا حروفو وكذباتوووووووو كذاب   كذاب   مع تحياتي الشيخة فاديا الهاشم   الشحرورة

الشاعر محمد الطيب يكتب ـ,حورية-

صورة
 حورية تعزف على أوتار قلبي  ك مهرة دخلت  سباق ملكات الجمال   مع بنات حواء أحتار في وصفها الشعراء حين رأيتها أول مرة وقع قلمي في حبها وتلعثم اللسان أمام جمال عينيها وقفت كلماتي تحت الأحداق تتسول النظرات لم أرى امرأة مثلها كنجمة تلمع في أفق الأحلام  على عرش الجميلات  تربعت  لا بل أنا أسير حسنها الفتان أعزف كلماتي في الدروب البعيدة انام هناك الف عام  ولم استيقظ بعد من  غيبوبة الجمال سبحان من أبدعك وسواك يامن في قلبي تسكنين حسناء من جمالها تهتز أغصان القلوب سحرعينيها يسكر البشر أقبلي على حياتي كي أذوق فرحة العمر قلم✍️محمدالطيب

نزار احمد داود يكتب وعد بتوبتي

صورة
 وعدٌ بتوبتي  متى سَتُعِيدُ أحضاني ولادتها  وأُنْعِمُ بالوجه المليح صباحي  وأكتبُ الليلَ رواياةٌ بِخصرها  وأُثيرُ الصمت حتى أنه صياحِ وأمسحُ الخدَ الأسيلِ براحتيْ وأنفُخُ على شراعاتها رياحي  كأنها   دُمْيةٌ   والروح  فيها  رخامٌ صَقِيْلٌ   والقد صفاحِ فكان  عهدي  للنساءِ  بأنني  هجرتُ  هوىً أضنى جناحي لكي تذوبينَ  بأحضاني كما  يذوبُ على  نهداكِ وشاحي  لعيناكِ رِقاقٌ   قواطعٌ  فإذا  رمت  ترمي سِهاماً ورماحِ تمزقُ فيكَ  الأضلعَ بالنوى  بغيرِ النصالِ أو فتقَ جراحِ فلا هي الأنثى  التي تَمَلُّها كأنها  توالِ نوارٌ   وأقاحي  وغصنُ وجهها دائمٌ خُضْرَتهُ كلونِ العيدِ أو طعمُ أضاحي  فكم غالبتُ النَّفْسَ عن حُبِها  قيودُ عيناها  تأبىْ  سراحي  ألا  ياعبيرَ   الخُلْدِ  أنفاسَها  فبينَ العِناقِ   ظلمٌ وسفاحِ فيا قلبُ أطِعْ  مايُمْلِ رِضاها  أنوثةٌ كَبَحَتْ جن...

في غيابك بقلم الشاعرة ميسا

صورة
 في غيابك انعزل الليل في عتمة الغربة واحتست السماء الوان الفرقة  وجفت عيون الذكرى في غيابك صار كل شيء محال كأن الساعات تذبح الوقت  بصمتٍ عضال  وتؤنب الحياة ذاتها المريرة تائهة     مطفية        عقيمة بعدما شاهدت الشمس تغتسل بأشجانها تنتظر شروق ضحكات فجرها  ضحكات... غيّبها جرح الزمن وزلزلها عمق الندم تنادي بصوت ملهوف متى تعود لحظاتنا معاً تلتقط أنفاسها الضائعة  من رئة الأيام . ميسا .

لن تسأل عني بقلم الشاعر محمود فرج المدلل

صورة
 لن تسألَ عنّي لنْ تسألَ عنّي  أيُّ قصيدة  هيَ تجلسُ في عرشٍ  أبعدَ مِمّا نتصورُ لكنّي أبقى أبحثُ عنُ خيطٍ يوصِلُني  لخيالٍ أتخيَّلُهُ  يُشبِهُها أبحثُ عن وردٍ جوريٍّ فيهِ العَبَقُ  الذائبُ مِمّا تلْبسُهُ  فيه اللَّونُ المُستَوْحى  من سحْنتِها  في لثغةِ طفلٍ تَتَبدّى منهُ براءَتُهُ  في حورٍ لعيونٍ فاتنةٍ ينزعُ قشرَ الحرفِ  ويذهبُ بالموسيقى نحوَ الأعماق  لن تسمعَني  حتى أوصلَ شكوايً إلى نورسةٍ يخفقُ جنحاها  حولَ مويجاتِ الثرثار  حتى تهمسَ نور ُالشمسِ بأنحاءِ القلبِ  أحاديث محبة  هيَ مَنْ ذهبتْ بي نحوَ مواطن  حدَّثَني فيها فنانٌ آشوريٌّ عن أغنيةٍ سريانية  يثملُ فيها العصفورُ الدوريُّ  هيَ بين الملكاتِ الحسناواتِ بهاءٌ  يتباهي فيهِ الجبلُ الأخضر محفوظ فرج المدلل

خمس نسمات من قلب يحن بقلم الشاعر محمد الحسيني

صورة
 خمس نسمات من قلبٍ يحنّ 1 "صمتٌ بعد صوتك" لم يكن في حديثنا ما يستحقّ كل هذا الارتجاف، جملة عاديّة، ضحكة قصيرة، وسؤالٌ مرّ كالعابرين. لكنّكِ حين أغلقتِ الخطّ، تركْتِ وراءكِ شيئًا لم أجد له اسمًا. جلستُ أحدّق في الهاتف كمن ينتظر أن يتنفّس الزجاج، وكان الصمت أثقل من كل ما قلناه. صوتكِ… لم يذهب. علِق في أذني كما يعلَق العطر في معطفٍ شتويّ، أخلعه فتبقى الرائحة تُحادثني. ضحكتُ. لا أدري لماذا. ربّما لأنّكِ كنتِ قريبة إلى حدّ أن غيابكِ صار مضحكًا، وربّما لأنّ قلبي أخطأ التقدير فظنّ الفرح مكتملًا. ثمّ بكيتُ… لا دموعَ واضحة، بكيتُ بطريقةٍ مهذّبة، كمن يعتذر من نفسه لأنّه أحبّ أكثر مما يجب في مكالمةٍ عابرة. بعدكِ، أصبحتُ أؤجّل الوقت، وأضع الهاتف قرب قلبي كأنّه قد يرنّ من تلقاء نفسه، كأنّ الصمت قد يشتاق ويعود. ✍️ محمد الحسيني ــ لبنان

مسافات الشوق بقلم الشاعرة ام اليوسف الإدريسي

صورة
 ... مسافات الشوق بين عينيك أسكن أنا  فلا أغيب عنك أداعب رموشك كلما نظرت لي إعجابا أيها الساكن دوما ترفق بمتيم  بلغت صبابته التراقي يرتشف بقايا الحروف لا تروي ظمأه كفاك نظرات وأقطع المسافات دروبي ممهدة تحتفي بك . أم اليوسف

شهادة الكون بقلم الشاعرة الزهرة العناق

صورة
 ...    شهادة الكون    ... أنا لا أطرق باب التعليم عابرة، ولا أحمل حقيبتي المدرسية بوصفها متاعًا يوميًا، بل أحملها كما تحمل العهود، وكما تصان الأمانات الثقيلة التي لا ينهض بها إلا من اختار الصدق والوفاء طريقًا. أدخل الفصل شامخة كالجبل، لا أفرض وجودي بسلطة الصوت، بل بهيبة المعنى، أقف أمام السبورة وقفة من يعرف أن الحرف قد يصنع إنسانا، وأن الكلمة إن لم تكن أمينة، انقلبت خيانة في ثوب درس. ضميري يسبق خطواتي، وسلامي الداخلي شهادة لا تحتاج توقيعًا. لا أدرس لأملأ الدفاتر، ولا أقوم لأكسر الخواطر، بل أعلم لأن في التعليم خلاصا، والرسالة إن لم تحمل بشرف سقطت قيمتها ولو زينت بالشعارات. قلمي نظيف وضميري حي، أعتز به أينما كنت وارتحلت، يكتب وهو يعلم أن كل سطر قد يسكن ذاكرة طالب طول العمر. فأصونه من العبث، وأرفعه عن الصغائر، وأجعله شاهد عدل وليس أداة استعراض. أعرف أن المقام لا ينتزع، والهيبة لا تستجدى، والاحترام يولد حين ينسجم القول مع الفعل. أمشي ثابتة، لا أكترث للتصفيق، ولا أخشى الصمت، فمن يحمل الحق لا يقلق من طول الطريق. ماجدة، تشهد لي السبورة حين تمتلئ بالمعنى وليس بالضجيج، ...

النصر مبتغاي للشاعر محمد العبودي

صورة
 النصر ُ مبتغاي َ،،                      لا تحزن ، لا تدع الصباح                                  شاحبا                      ابتسم ،وَ كُن لِلْجُرح  ِ                                  بلسما                     لا تقل ْ شيئًا ، كن أنت                                 صامتا                   وَدع ْ عينيّك َ تبوحا الحُبَّ                                 ادمعا                      هي الحياة ُ ...

أنفاس اللقاء حكيمة بنقاسم

صورة
 كلماتي مرتبة على طاولة الغياب  أمام مرآة مكسورة  تحدق في احمر الشفاه  الذي فقد لونه اخرج يدي من جيب قميصي الوردي أستعين بنبضي لأفتح ازرار الشعر  أبتكر من تفاصيله الصغيرة طقسا آخر للجمر  ارنو إليك من نافذة الحرف  يتدلى عنق  شوقي  ليلتقط أوزان قصيدة  منظومة على وزن الماء  كان لابد أن أضع يدي على وجه الرحيل  أغرق في شفتيه اشرعتي أحمل على متنهما قمصان الحلم  وأضع الحرف بكف القصائد خلايا الورق تشهق قافيتي تلتف حول جسدي الأسطوري ملكات النحل تمتص رحيق دمي تحقن جسدي بروح البلاغة  أسافر على جناح غيمة  أطوف بين الأفلاك كما يطوف الصوفي في شريعة الجوارح يجذبني ضوء أقبيتي  وأولد كما اول مرة والمشيمة لازالت  تربطني بمائدة الخيال سأظل اقرأ خطوط كفك في كل قصيدة أرتق السطور بملامح وجهك وأشهق كلما سكب الحب  أنفاس لقائك حكيمة بنقاسم

رحيل بقلم الكاتب عمر احمد علوش

صورة
 (رحيلٌ) من خرج من حياتك قد يكون أخذ شيئاً منها ، لكنّه قطعاً ما خلّف فراغاً ، بل فتح نافذةً يتنفّس منها قلبك أخيراً . لا داعي للكره ، ذلك أنّ الكره يستنزف الجمال فيك . بعضهم صرفهم الله عنك ، لا لأنّهم كانوا أشراراً ، بل لأنّك كنتَ الخير الذي لم يُحسنوا أن يُجاوروه . كم مرّةً نورَ صدرك منحته لتنير عتمتهم ، وكم مرّةً زرعتَ في أرضٍ بورٍ ، وسقيتَ جذورهم من وجدانك . أعطيتَ ، وتنازلتَ ، ثمّ حين تعبتَ للحظةٍ ، تهاوت في ظهرك كلّ الطعنات دفعةً واحدةً . ما كان ذلك لأنّك ضعيفٌ ، بل لأنّك كنتَ أصدقَ منهم ، أنقى من حساباتهم ، أرحب من ضيقهم . بعضهم لم يعرف كيف يعيش في الضوء ، فكان كلّ نقاءٍ فيك يُربك عتمتهم ، وكلّ صمتٍ منك يفضح صخبهم ، وكلّ وفاءٍ تُبديه يوقظ فيهم الندم الذي لم يجرؤوا على الاعتراف به . وتمرّ الأيام ، وتفهم فجأةً أنّ صرفهم عنك لم يكن خسارةً ، بل نجاةً . لم يكن إهانةً ، بل صوناً من الخدوش التي لا تُرى ، ومن الخيبات التي تأتي على هيئة ألفِ ابتسامةٍ مزيفةٍ . الله أخرجهم ، وفتح لك باباً ما كنتَ لتراه وأنت غارقٌ في المنح . أغلق باباً ، لا لأنّك لستَ أهلاً له ، بل لأنّك أوسع من أن تُحب...

بقايا رماد بقلم الشاعر سرور ياور رمضان

صورة
 بقايا رماد /////// تَرتدي روحيَ الفراغ فراغٌ يَهِسُ حَولي يَقبع فِيَّ غُصَةٌ رغبةٌ جامحةٌ تَعجُ في صمت الكلام  أنْفُضُ بَقايا الرَّماد   عَنْ حُلمٍ يَعْتَمِرُ رُوحِي   وانشغالٌ يتوثب    يَطْرُقُ بَاب القَلبِ   يَفْتَحُ نافِذةَ الرُّوح    عَلى جُرْحٍ اسْتَفاق   مِثْل جَمْرٍ مُغَطَّى بِرَماد  تنْبَعِثُ مِنْهُ حَمْحَمَةٌ الحَسرات تَرَكْتُ القَلبَ هُناك وَالنَّبْضُ فيه احتراق يَهْمِسُ لِي مِنْ بَعيد لَنْ تَنسى سَتَتذكر حينَ يُرخي الليل ستائرَ عَتمَته عليك حينها تَكتَوي بنارِ الذكريات تَحِّنُ إليها مثلما المرءُ يَحِّنُ إلى طفولته عبثاً تُحاول كي تَنسى و في القَلبِ يغفو ذلك الحزن الجميل           سرور ياور رمضان العراق

أي جنون للشاعرة ادريسية المرابط

صورة
اي جنون هذا وكأنني أبحث عن اليقين  الذي غطته قسوة العالم أمسك منديلا وأمسح واجهات المنازل العمارة وزجاج السيارات اي جنون هذا لماذا لازلت أستنشق رائحة العفونة رغم أنني نظفت كل الواجهات.... الا القلوب القاسية استعصت علي  أذكر كيف جاء بك القدر   قلبا عطونا دثر يتمي..... لا أعرف كيف سقطت في اعماقك أبحث عني فيك في ملامحك  رسمت احلام طفولتي في عينيك كان يتدفق دفء... يجعل كل الفصول منك تغار... أيعقل أن يتقن المرء المكر أمام من أطعمه قوت روحه أم انا من ضل طريق الهدى  حين اغواني هواك هأنا اليوم اقف في ذات المكان الذي شهد مولد حبنا..... كل الاضواء تغويني بالغناء   الهواء منعش لكنني أتفس دون شغف... أحسست بالاختناق  وكانني روح تساق  إلى مقبرة منسية.... فلا أحد يبكي على فقداني ولا احد يترحم علي بالإحسان  كأنني عدم او عابر مر مستعجلا  لم يأبه لحضوره انسان مهزومة فيك حضورا وغيابا.... حتى الحرف تمرد حين طوعته بالصمت... فماكان من قصص الهوى قد أصابه الخرف  وما تركت من بقيتك... قد فقد فتيل الشغف فقط ليل أسود يبتلعني.... بل يب...