المشاركات

شاعر// الهادي العثماني من تونس

صورة
 شـــــــــــــــــاعـــــر ------------------ هل أنت شاعرٌ؟ ساءلتني   قلت نعم ،  شاعر بالقلــــــقْ         وشاعرٌ بالكآبة حدّ التشظّي وشاعر بانقصاف الأماني، وشاعــر بـانـسداد الأفـــقْ نــعــم...  شاعر بالمآسي، نعمْ شاعر بالألمْ أبوح وأكتب حسّـي بنبضـي وهذي دمائي مـداد القـــلــمْ انا شاعر...  شاعـر بالــمــلــــلْ أبـــوح بصــدقٍ،  وبعـضٌ مــن البوح  ما قد قتلْ انا شاعر بالكآبـــةِ حينًا،  وبــالـيــأس حـينـا وبالخوف  من غامض يعتريني وهذا الزمان طغى واستبدْ يبثّ العداوة بيني وبيني ويقطع بيني وبيني الـمـددْ   الهادي العثماني.                                                                        تونس

محمد العبودي// في الطريق نحو السماء

صورة
 في الطريق نحو السَّماء   حين ودّعتُ عينيك  الباكيتين،   وحين تعمّدتُ ألا أسمع َ همهمة الشفتين،   وحين سحبتُ يدي  كي لا أشعر بغياب من حولي،   عندما ذبلت خطواتنا  وتساقطت على أطراف  حديث المقلتين،   أتذكرُ رعشة الروح  ودهشة الطريق  والعصافير عندما تنبأت  بشيء من خريف!   أتذكرُ خطواتنا الصامتة  التي لم ترافقها سوى خرافات  العجائز اللذيذة الهامسة.   كنّا لم نعِ حقيقة الفقد،   سرنا مفترقين  كجسدين منفصلين،  وتركنا روحينا توقدان  قنديل الحبّ العظيم.   أتعلمين يا أنا،  كلُّ هذا الارتفاع المهيب  نحو السَّماء، هنا فوق الغيوم العظيمة،   لم يشغلني سوى وجهك الحبيب  وهو يرافقني  في رحلتي نحو نقاء السماء  وصفاء لونها العجيب.   كلّما نظرتُ من نافذة الطائرة  شاهدتُ ابتسامتك الرشيقة  وهي تزيّن وجه الكون.   أعلمُ تمامًا أنّ روحينا امتزجتا  معًا وهجرتا جسدينا الذابلين،   فا...

هجرة الحرف // سامية برهومي

صورة
 هجرة الحرف   نحن الذين نرحل بصمت ..  دون سابقة عتاب ..   دون صخب ..  كما يتسلل آخر رمق من خيوط الفجر ..  ننسحب ..  كما تنخفض عيون التطلع للسراب ..  نستعيد أنفسنا .. كما نعدّل بوصلة الطريق ..  نسترد خطوتنا ..  ما أيسر ما نستدير ..  كلما زمجر نهر الكرامة بالهدير .. كلما أحبط صدر الدواة الزفير .. ليس أيسر من هجر فوضتي ..  لما انتفت حيرتي ..  أجدني وقد ناء بالترحال حالي ..  على ضفاف الباطل ..  أقتات جمرا من جديد .. الى حين  اليوم ..  في محطة ليست غريبة عني   ماأشبه أحجيتي  بفوضى سندريلاّ  لما توقفت ساعة القصر  عند منتصف الحيرة ..  أجدني ..  أتلمس مفاتيح العودة ..  بين منعطفات الضياع ..  أيتها الأيام ..  ما أصعب النظام ..  ضمن دوامة تسرق الأحلام ..  ملحمة يقودها .. ظلام  والأمر يومئذ .. لباطل الأحكام   .. وإن استمر ألمي ..  سيمطر قلمي .. رُفاةً ..  لينهمر فُراتا .. سيشدو ربيع الروح ..  بأنين البوح ..  سيستمر العزف .. ...

يا وطني ..يا سنابل القمح // صونيا اسبر

 يا وطني.. يا سنابل القمح يا وطني ما زال في القلب حبٌّ لا تسرقه السنين ولا تطفئه الجراح ترى متى يصبح الحبُّ فيك يا وطني سهلَ المنال بعدما أنهكته الحروب وتركت في ثراه حكايات وجعٍ طويل مما خلّفته السنين ومما شرب ترابه من دماءٍ طاهرة يا وطني يا سنابل قمح تعانقه العصافير يا شوكة في مقلتي العدو في القلب ندوب لا يطبّبها إلّا النصر وعودة الوطن وهو يقول: سلامٌ على من حرّرني على من بهم كنتُ وطنًا بكرامة بقلمي صونبا..إسبر

محمود متولي // ما لا يغيب

 ما لا يغيب بقلم: محمود متولي ظننتُ الهوى سرًّا يُواريهِ صمتي، فإذا هو في عينيَّ أصدقُ كاتبِ وما كانَ يُهديني إليكَ، وإنَّما أعادَ اكتشافي في خفاءِ المطالبِ فلما توارى الوجهُ، لم تتوارَ لي ملامحُهُ، بل أشرقتْ في الغياهبِ وعرفتُ أنَّ البعدَ ليسَ مُفارِقًا، ولكنَّهُ ميزانُ صدقِ المحاببِ فكم صافحتْ كفٌّ، وفي القلبِ بينَنا مسافاتُ هجرٍ أبعدُ المتقاربِ وكم غائبٍ ما غابَ يومًا، لأنَّهُ أقامَ بروحي أصدقَ الأقاربِ وما الحبُّ أن تبقى الوجوهُ قريبةً، ولكنْ ثباتُ القلبِ رغمَ المغاربِ وليسَ الوفاءُ حديثَ عهدٍ يُقالُ، بل مقامٌ يُرى عندَ اشتدادِ النوائبِ إذا انقطعتْ كلُّ السُّبُلِ التي التقتْ، تجلّى نقاءُ القلبِ دونَ حجائبِ وكم من فراقٍ ردَّ للقلبِ رشدَهُ، فأبصرَ ما يُخفى بعينِ المراقبِ إذا ضاقَ صدري قلتُ: يا ربِّ إنَّني أتيتُ، وأنتَ الغوثُ خيرُ المآربِ فتسكبُ في قلبي يقينًا كأنَّهُ ضياءُ صباحٍ لاحَ بعدَ الغياهبِ فإنْ عادَ وصلٌ، فهو فضلٌ ورحمةٌ، وإنْ طالَ هجرٌ، فالصبورُ مصاحبي سأحملُ ما أبقيتَ في القلبِ آيةً، تضيءُ إذا ما أظلمتْ بي جوانبي وما ماتَ حبٌّ كان للهِ أصلُهُ، ولكنْ يموتُ الزيفُ عندَ ال...

همسات الليل // سرور ياور رمضان

 همساتُ الليل //////// قاااااااااالت :  "محض صدفة كنا  ولم نكن سوى غمامة  تعانق الهواء   نركض خلف سراب  من حنين يتوثب  يشتاق اللحظة التي تهرب  كحلم تلاشى حين اقترب   والصمت صرخة الروح  الصاخب كموج البحر    وبؤس الطريق  والحنين حبيس في الروح كاللهب، كالحريق   لا أحد إلا أنا و وَحشة الطريق    أنتظرُ، لعّل شيئًا منكَ يأتي  او ظلاً يلوحَ من بعيد  همسًا دافئًا يُحييني  أ تعلمُ أنّ الآهةَ التي تنبجسُ من روحي توقظُ الحنين والأنينَ معــــــــــــًــا  "           سرور ياور رمضان            العراق

ماجد محمد طلال السوداني //، صهيل الحنين

 ( صهيل الحنين) ماجد محمد طلال السوداني العراق _ بغداد يصهلُ حنيني أليكِ عند الغروب أشتاقُ لوجهكِ الباسم أغادرُ وطني ممتلىء بجراحِ الغدر يزدادُ تخوفي مع الأيامِ تتضاعفُ هسهسة الضلوع تئنُ  روحي من الفراقِ أتنفسُ عطركِ بأشتياقٍ من شدةِ ألالمِ أنتظرُ معجزة للشفاءِ تعجزُ الكلمات عن التعبيرِ يحرمني طيفكِ لذة النوم أتعبني الأنتظار دونكِ أصبحُ غريباً بالديارِ أختنقُ أتنفسُ بقايا العمر دموع تضيعُ أعمارنا بالعتابِ أتذكرُ همسكِ الدافء  توجعني قسوة أضغاث الخواطر أثملُ بحروفِ الخمر أتلذذُ بطيفكِ حتى الصباحَ رغم أوجاعِ السهر أهفو أليكِ بشوقٍ وصمتٍ أهفو لعطركِ الفواح أتعبني فراق السنيين  أحلم بساعةِ لقاءِ أحزنُ شهور وأعوام تمرضُ حنجرتي من قلةِ الكلامِ تصدحُ ساعة الهيام يصبحُ قلبي كعصفورٍ لا يتحملُ فراق عشهُ ولا الطين و الماء أحملُ حقائب الهموم أنوي الرحيل تتلاشى الذكريات تصبحُ هشيم رماد على عتبة الدار تئنُ جروح الفراق ساعة اللقاءِ أسجدُ لله على أرض العراق تذرفُ ألأشواق  قصائد وأشعارٍ بعد العناقِ من الخذلانِ أشهقُ عطركِ موال جنوبي وغناء شجن تهدهدني شجون الأوهام أمرضُ من خجلٍ ع...

محمد بن الأمير // أشد وثاقك

 اشد وثاقك ...شعر                                                                             بقلمي الكاتب                                                                                                                             محمد بن الامير عبدالله                                                                  ...

غربة //سامية برهومي

 غربة إذا قادك عقلك إلى ما يشبه الجنون .. إذا اختليتٓ بقلمك فاختلفت عن عالمك .. إذا تعبتٓ من السفر وأنت بعد في مكانك، تحيطك الفوضى وأنت تنظم أفكارك .. إذا أعملتٓ الملكات فانصاعت لك الكلمات وضحكت من سعادة دون تفترّ شفتاك .. فما الذي تحتاجه بعد وأنت سيد ذاتك؟  ربما تحتاج فقط لمن يصغي إليك ولا تدّع بأنك تحتاج لمن يفهمك خاصة إذا كنت قد بحثت عنه حتى أحللت حماقات وأكلت علقات .. أيتها الأسئلة تحوم حول فراغ ؟ حتى متى؟ أو إلى أين ، بل الأحرى أن أقول ماذا بعد؟ نعم أحب الحياة ، غير أنني لا أستقر ولا تستقرؤ آفاقي لأنها أحيانا تفوق في الصفاء دمع المآقي.. وأحيانا تتكدر فينقلب نظام أوراقي ويختلط جمري مع رمادي فتخبو شعلة إتقادي.. إبحث عني وقتها..  ربما تجدني بين أوراق الخريف  كلما هبت النسمات مساء..  أو بين أعشاب تحف قبرا.. ربما تجدني ..  خلف عقرب ساعة  تدور عكس الزمن ..  أو على منظدة ..  تختلط فيها دموع طفلة .. مع حبر أزرق .. الأرجح أنك لن تجدني  لأنني .. نادرا ما أستقر..  فأنا .. دائمة السفر.               ...

احبك أنا بقلم / سما اسبر

صورة
 أحبك أنا.. أحبك وأحبك اسرح بي تقبّلني كما أنا وتناسَ التهديد والوعيد انحنِ لقلبك فهو السيد العتيد أحبك وحبي شجرة مثمرة وهمسك هو الماء المعين فراشة أنا أهوى طول المسافات أعشق شمّ النسيم أطير على فواصل حروف رسائلك أرفرف بجناحي لا أبالي برياح الخماسين أحبك أنا وأعلم أن صورتي ما زالت تحرّك نبضك وأني ما زلت أنام على جفنيك أقتنص نبضة حنين أحبك وسأغنّي وأدندن على وتر صمتك أنتشي من كل رمشة عين ترفّ عند قراءتي أسعد على كل بسمة ترتسم على شفتيك أهوى ملامحك عند كل حرف أنثره ليناغيك أحبك ولقربك عطر أنا ولحبل أوتارك أسمي نغمًا أتنفسك أهواك أشرق في سمائي أنا سما حبك فنادِني في سمائي لأستجيب سما.. إسبر

ببسمة زهيدة للشاعرة ادريسية المرابط

صورة
ببسمة زهيدة تطاول تيه الليالي وتنهيدة عميقة تكسر قيدالذل وجدتني اردد بكبرياء.... تعود ياحب على وهج انقلابي تعود على جنوني واضطرابي ... فأنا المسكونة والساكنة بصدق اعتقادي  منذ ولادتي حتى ساعة احتضاري انا المرجع لنفسي حين يشتد اغترابي... وبين الحقيقة والسراب  تحوم نفسي كنحلة تبحث عن طيب الرحيق... فماسلكت قط طريقا للحب  ارجو منه اقترابا...... ولا كان بعدي هروبا أو عذابا... فيامن يضعون كتاباتي في قفص الاتهام.... كفى إفكا .... هل شققتم على روحي وعرفتم مافيها من اسرار .... فما كل من تغنى بالعشق عاشقا وماكل من نادى بالثورة مناضلا... فأنا اركب أجنحة الألوان   اسلك دروب العشق  في خلوته   في ثورته في انطفائه و في جذوته  فأنا المنفلتةمن ضباب المشاعر العفنة اتحدى بسطوة قلمي جموح الضعة .. ... كي لا أسقط في مستنقع المتاح فمثلي صعب المنال  لأني لا احكي عن الحب بكلمات .... بل اعيشه بكل جوارحي فكرة كونية  ففي كل خلية من دمائي زلازل وكواكب وفصول.... ملاحم من الانتصارات والانهزامات كلما هربت من سجن اللغة... اخترقني حنين الابداع.... لاعود واسطر ...

كانت قبلة الحياة للشاعرة ادريسية المرابط

صورة
كانت قبلة الحياة التي منحتني هي الخنجر الذي اماتني رحلت وظلت أنفاسك عالقة بدمي ابكيك بسخاءرغم شح ارتوائي..... تواريت كلص محترف.... بعد أن تأكدت من احتراقي  تركت لي جحيم السؤال لماذا؟ وكيف.؟... كسرة في النفس..   تأتأة ونقط حذف كثيرة....... راهنت على تفردك...... فكنت فعلا ختام مسك الخذلان... أعدك انك ستراني كثيرا ..... في عقوق أبناءك..   في لعنة تطارد خطواتك... ستراني في دعوات   كل قلب مظلوم لا لأنك خذلتني فقط بل لأنك نزعت مني الأمان  كنت انت آخر ورقة راهنت عليها ستزورك أفعالك قريبا.... وستسألك دمعتي.... لماذا أجريتني على خد الورد.... وهو لا يليق به الا الود.... تموت الأنثى حين تكتشف ان القذارة قد ترتدي ثوب النبل تحت مسمى الحب تموت الأنثى حين تكتشف  ان رجلها يشبه الظل...  لا يمكن الامساك به وقتها تبعث من شظايا رمادها ... لتكتب بعزة معنى الثبات..  فالمجد لك أيتها العنود... يامن تضخين في الحياة معنى الوجود... المرابط ادريسية (ديسا) من احدى مشاركاتي القديمة في بوح الصورة بمجلتي( أوديسا)

تعلم الخوف /للشاعر حامد الغريب

صورة
تعلَّمَ الخوفُ منكِ الأحترام ********* لَوْ مَشَيْتِ عَلَى المَاءِ!! لَتَبَلَّلَ المَاءُ مِن حُسْنِكِ، وَانْحَنَى لِخُطُواتِكِ كَأَنَّكِ شَرِيعَةٌ جَدِيدَةٌ تُعِيدُ تَعْرِيفَ الطَّبِيعَةِ. أَنْتِ لَسْتِ امْرَأَةً تَعْبُرُ الأَشْيَاءَ، بَلِ الأَشْيَاءُ هِيَ الَّتِي تَتَبَدَّلُ حِينَ تَمُرِّينَ بِهَا!! كَأَنَّ الكَوْنَ حِينَ صَاغَكِ نَسِيَ أَنْ يَضَعَ لَكِ قَانُونًا… فَصِرْتِ اسْتِثْنَاءً يَمْشِي عَلَى هَيْئَةِ بَشَرٍ. فِي حَضْرَتِكِ، لَا يَعُودُ الحُبُّ شُعُورًا عَابِرًا، بَلْ يَتَحَوَّلُ إِلَى نِظَامٍ كَوْنِيٍّ خَفِيٍّ، وَإِلَى فَوْضَى مُنَظَّمَةٍ تُعِيدُ تَرْتِيبَ القَلْبِ مِنَ الدَّاخِلِ دُونَ أَنْ تَسْتَأْذِنَ أَحَدًا. لَهِيبُكِ لَيْسَ نَارًا تُرَى… بَلْ تَنُّورٌ لِلْقِيَامَةِ دَاخِلَ صَدْرِي، أَخْبِزُ فِيهِ أَيَّامِي، وَأَضَعُ وَجْهِي فِي دُخَانِ الانتِظَارِ، كَأَنِّي أَتَعَلَّمُ كُلَّ يَوْمٍ كَيْفَ أَكُونُ مُشْتَعِلًا دُونَ أَنْ أَنْطَفِئَ. أَشْعَلْتِ قَصَبَ عُمْرِي عَلَى طِينِ صَمْتِكِ، فَصَارَ الطِّينُ نَبِيًّا صَغِيرًا يَتْلُو عَلَيَّ دُرُوسَ الصَّبْرِ، وَصَارَ الصَّمْتُ مَدِين...

طريق النسيان للشاعرة المتألقة حكيمة بنقاسم

صورة
يمشي ظلي في طريق النسيان يبحث عن نسخة مني وأنا حسب تاريخه البيولوجي   لم اعد انتمي إليه سقطت صدفة في اساطير جلجامش حين انحنى ليحضن امرأة ترتجف  تحت شجرة باردة  صار ظلي يبحث عن اسمي وجد بقايا من حروفه في بحور اللغة حين أكتشف موتي القديم يعيش ظلي على نوافذ الحنين يستمتع بالشباب الأبدي في غابات الأرز صنع المدفأة الخالدة كل يوم كنت أقفل عيون الحرف كي لا اراه يسابق الريح نحو الآخر  ازرع النسيان في طريقي إليه افرغ جعبة الشوق في الأماكن المغلقة وفي ليل الغياب  ارسم قلبي على الدفاتر أشعل شموع الخيال حيث الفراغ المتبقي  من سطور الحياة  حين قابلته بعيدا  على حافة الفكرة قال أني فقدته على اطراف غيرتي فقدت وجهه في مرآتي كلما التقيته سألته ما الحكمة من هروب الظلال لا يجيب لم تعد الفرصة تسمح لي باصطحابه هل انفخ في روحه البقاء؟  ام أسجن الواني السوداء في أوراقي وأقلامي حكيمة بنقاسم

غجرية الهوى للشاعرة المتألقة زينب النفزاوية

صورة
غجرية الهوى تحتل كل من رآها كأنها إعصار.... قيل عنها جنية لأنها  امرأة من دخان... لكن أمام عشقك توقفت كانك اسطورة هذا الزمان  هزمت عند ثخوم روحك كأنك التتار...  أحببتك كذاك المنفي الذي لا يستطيع  ان يسكن وطنه.... لكنك تسكنها كما يسكن المطر فؤاد غيمة تعشق الشتاء....... حبك حقا أصبح لها إدمان.... زينب النفزاوية... شكرا للأستاذ القدير محمد الطيب من وحي قصيدته كانت هذه الحروف البسيطة

صرخة/ للشاعر محمدالطيب

صورة
صرخة قلب يعشق امرأة من دخان صداها أشعل القلب لهيباً خرجت من عالم آخر لامست شغاف روح نازفة أشتاق لعينيها الساحرتين انثري عطرك  برداً وسلاماً وفجري ينابع الحب في أنهار حرفي الذي ينسكب حول أخاديد شفتيك الممهورتين بالشهد ليلي مظلم دون ضوء عينيك أبحث في عالم الكتابة  مابين رجائي وتمنعك اكتب قصائدا بلا عنوان أعزف على أوتار نبض يناجيك هيا أجيبي نداء الشوق مدي يدك لتخرجيني من شجوني واقتربي أكثر من هذا العاشق الولهان قلم محمدالطيب

أرحل للشاعرة المتألقة حكيمة بنقاسم

صورة
أرحل في ساعة رملية نحو الغروب أرتب ذاكرتي في مرايا الوقت  لأحفظ تفاصيلي المتعبة لا أحد يرى وجهي يمشي في هذا العالم بلا ملامح  لا أحد يراني بلا ظل  بلا جسد  بلا هوية  فقط أشبه الفراغ أشبه برودا مطرزا بالتواشيح أغفو فوق ظل جلجامش  اعجن الطين بمياه اعماقي  انفخ فيه أنفاس الحياة يتمرد صمتي  يكشف عن قلب مهجور عن كلمات تمشي على حواف وجعي كم عشت سنينا  ارمم شظايا الحلم المكسور اسكب الدمع الثقيل في كؤوس لهفتي أحرق الحب على قارعة الوهم الفتت نحو الغياب  امسح وجهه من عرق الشوق افتح قوارير عطري لقمصانه تضمني روائحها في جتون كيف يذوب الزمان لحظة عناق الذكرى ؟ يموت الرحيل ونحيا ..... حكيمة بنقاسم

أريد أن أغادر هذا العالم/للشاعرة زينب النفزاوية

صورة
اريد ان أغادر هذاالعالم كي لا اسمع دقات قلبي فكل نبض فيه عنوانه انت...تارة يبكيك وتارة يعانقك .... وتارة تشرد منه في دهاليز النسيان...لتبني مدينة  من الصمت والأحزان... كم يلزمني من الحروف لأكتب ملحمتي فيك وأنا القتيلة القاتلة الشريدة ..المقيمةفيك ..انا من جمعت الكمال والنقصان فيك انا من أشعلت فتيل النيران بين جوانحك....  وبكل غطرسة أنثى عاشقة قتلتك مرتين... مرة حين ودعتك دون وداع  ومرة حين تركتك أسير نص بلا عنوان  حين يقرأك الناس لن يجدوك بطلا كالملاحم بل جثة حب فاسدة تروي شبق الغريزة في الإنسان... فهل يستوي الذي وهب جنان الروح بالذي وهب الخنوع واصطنع محرابا لاذ فيه بالهروب واثخنني بالحرمان كأن قلبك لم يكن يوما يضج بحبي لحد الهلوسة والهذيان هذا قولي لزبانية العشق المارد... عودوا ادراج الدرك الأسفل....  فمدارج العشق لا تطأها أقدام الشيطان.... زينب النفزاوية  من احدى ردودي ارتجالا على الأستاذة المبدعة حكيمة بنقاسم  في أحلام ملونة

كان يسميهازهرة الاوركيد للشاعرة ادريسية المرابط

صورة
كان يسميها زهرة الاوركيد... لكنه لم يتذكرها في حزنها... ولا في عيد ميلادها ولا في عيد الحب ولا في عيد المرأة.... عندما سألته قال : انا لا أؤمن بالأعياد الموضوعة... لم ترد فقط كتبت قائلة: (ما أكرمهن إلا كريم ...وما أهانهن إلا لئيم)... لا تهتمي عزيزتي ان لم يتذكرك أحدهم...بوردة او هدية لم يفعلها وانت تكافحين وسط ادغال الحياة معه يدا بيد كي تساعديه على أعباء البيت المادية... لم يفعلها وانت تصارعين الزمن بين أشغال البيت والعمل... لم يمسح دمعتك حين احزنك يوما وتركك فريسة لوحوش الشك والاوهام.... الحب يا حبيبتي لا ينبع من قلوب البخلاء.... فلتظلي كما انت وردة فواحة معطاءة  متفتحة لا يذبلها إهمال ولا ظلم ولا نكران حبيب.. كوني كما انت ملاكا ينشر الرحمة بين الناس.... اصنعي سعادتك بيديك...فهذا العالم يدين لك بالكثير أنتن الجميلات على مر السنين... المؤنسات الشامخات ..... أنتن الأقرب الى الجنة.....بصبركن... بحيائكن... باعدادكن لجيل يحمل اسم الرجولة لا اسم الذكورة.... ولكل رجل أقول : كن لها رجلا ..تكن لك أنثى.... فكل عام وأنتن رمز العطاء والفخر... كل أم وزوجة واخت ...ابنة اوصديقة..... كل عا...

الرغبة المستحيلة بقلم الشاعر المتألق حامد الغريب

صورة
 الرغبة المستحيلة: خلف ستارة السطور كلمة أحتوت الأكوان وأنثى ملثمة وسوف فائتة !!! أجدد العهد  رغم أني  شاعر بلا قلم.  أعيش مع  مفارقات الأمل الأحمق أنير ليلي بأبتسامة بلهاء ثم أردد نفس كلماتي  أشبه بالببغاء أين أنتِ يا أنا ؟؟ هي تتبرج كل ليلة أرى من خلال  الفوانيس المطفئة تدس أصابعها في ليل شعرها وكأنها تعده شعرة شعرة..  صوتها يأتيني  كما في كل مرة مبحوح النغمات محمل بشوق يفيض…  لكن ثمة كبرياء طائش يعلو هامتها العنيدة لتمارس طقوس البعد بوضعها ستارة تحجب الشمس عن عناقيد كرومي  ولون قصائدي… يا اااااه الوجع أتشظى  كرصاصة سقطت من جيب محارب !!! ومن بين جموح الدهشة وتساقط أوراق العمر تبقى هي محور حديثي.   قبل أن تتعاشر الحروف لتنجب قصيدة  اعتلي تيجان القلب سأرتمي مغشيا  في فم احساسك تصفعني أنوثة سحرك عند قلاع الاعتراف وتبقين قنديلا  يغشيه الخيال  وشهوة قصيدة .. دعي أناملك تسرح  جديلة النشوى وهي تستمع بوله  رجفة فؤادك نشعل حرمة اللحظة بأقداح ثمل أسكبي فيها من ينابيع الانوثة واتركيني ارتشف اااه ط...