الشاعرة ريتا كاسوحة تكتب سيد الشهور
سَيِّدُ الشُّهُورِ
أَهْلًا يَا سَيِّدَ الشُّهُورِ..
تَزَيَّنَتِ الْمَسَاجِدُ سَنَابِلَ وَوُرُودًا فِي قُدُومِكَ،
وَارْتَفَعَتِ الْمَآذِنُ بِصَوْتِ الْأَذَانِ؛ لِنَغِيبَ فِي بُحُورِ الْإِيمَانِ وَالتَّرَانِيمِ.
يَا نَبْعَ سَعَادَتِي وَآمَالِي، وَمَبْعَثَ فَخْرِي وَإِيمَانِي،
أُلَحِّنُ لَكَ وَفَائِي لِعَالَمِكَ الْأَثِيلِ.
فِيكَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ،
تَفِيضُ بِالْغُفْرَانِ وَالْإِحْسَانِ وَالدَّعَوَاتِ.
وَاللَّيْلُ فِيكَ أَمِينُ الْأَسْرَارِ، وَصَدِيقُ الْعَابِرِينَ..
فِي سُكُونِكَ تَتَكَلَّمُ الْمَشَاعِرُ بِلَا قُيُودٍ،
تَنْثُرُ سَكِينَتَهَا بَيْنَ النِّدَاءِ وَالِابْتِهَالِ؛ لِنَنْعَمَ بِالْأَمَانِ.
وَفِي غِيَابِكَ نَتَوَسَّدُ الشَّمْسَ،
فَيُصْبِحُ النَّهَارُ مُدْرَكًا، مُجَرَّدًا مِنَ الْخَيْرَاتِ،
وَيَغْدُو اللَّيْلُ سَدِيمًا مَكْنُونَ الْكَوَارِثِ.
رَبَّاهُ.. أَنْتَ صَاحِبُ الْجُودِ، بِيَدِكَ كُلُّ شَيْءٍ،
فَاقْبَلْ قُلُوبَنَا كَمَا تَشَاءُ، وَاجْعَلْ صِيَامَنَا مَقْبُولًا،
وَاغْفِرْ لَنَا زَلَّاتِنَا؛ لِنَنَالَ فَضْلَكَ وَإِحْسَانَكَ يَوْمَ لِقَائِكَ.
ريتا ضاهر كاسوحة

تعليقات
إرسال تعليق