المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2025

الشاعر محمد الطيب يكتب ـ,حورية-

صورة
 حورية تعزف على أوتار قلبي  ك مهرة دخلت  سباق ملكات الجمال   مع بنات حواء أحتار في وصفها الشعراء حين رأيتها أول مرة وقع قلمي في حبها وتلعثم اللسان أمام جمال عينيها وقفت كلماتي تحت الأحداق تتسول النظرات لم أرى امرأة مثلها كنجمة تلمع في أفق الأحلام  على عرش الجميلات  تربعت  لا بل أنا أسير حسنها الفتان أعزف كلماتي في الدروب البعيدة انام هناك الف عام  ولم استيقظ بعد من  غيبوبة الجمال سبحان من أبدعك وسواك يامن في قلبي تسكنين حسناء من جمالها تهتز أغصان القلوب سحرعينيها يسكر البشر أقبلي على حياتي كي أذوق فرحة العمر قلم✍️محمدالطيب

نزار احمد داود يكتب وعد بتوبتي

صورة
 وعدٌ بتوبتي  متى سَتُعِيدُ أحضاني ولادتها  وأُنْعِمُ بالوجه المليح صباحي  وأكتبُ الليلَ رواياةٌ بِخصرها  وأُثيرُ الصمت حتى أنه صياحِ وأمسحُ الخدَ الأسيلِ براحتيْ وأنفُخُ على شراعاتها رياحي  كأنها   دُمْيةٌ   والروح  فيها  رخامٌ صَقِيْلٌ   والقد صفاحِ فكان  عهدي  للنساءِ  بأنني  هجرتُ  هوىً أضنى جناحي لكي تذوبينَ  بأحضاني كما  يذوبُ على  نهداكِ وشاحي  لعيناكِ رِقاقٌ   قواطعٌ  فإذا  رمت  ترمي سِهاماً ورماحِ تمزقُ فيكَ  الأضلعَ بالنوى  بغيرِ النصالِ أو فتقَ جراحِ فلا هي الأنثى  التي تَمَلُّها كأنها  توالِ نوارٌ   وأقاحي  وغصنُ وجهها دائمٌ خُضْرَتهُ كلونِ العيدِ أو طعمُ أضاحي  فكم غالبتُ النَّفْسَ عن حُبِها  قيودُ عيناها  تأبىْ  سراحي  ألا  ياعبيرَ   الخُلْدِ  أنفاسَها  فبينَ العِناقِ   ظلمٌ وسفاحِ فيا قلبُ أطِعْ  مايُمْلِ رِضاها  أنوثةٌ كَبَحَتْ جن...

في غيابك بقلم الشاعرة ميسا

صورة
 في غيابك انعزل الليل في عتمة الغربة واحتست السماء الوان الفرقة  وجفت عيون الذكرى في غيابك صار كل شيء محال كأن الساعات تذبح الوقت  بصمتٍ عضال  وتؤنب الحياة ذاتها المريرة تائهة     مطفية        عقيمة بعدما شاهدت الشمس تغتسل بأشجانها تنتظر شروق ضحكات فجرها  ضحكات... غيّبها جرح الزمن وزلزلها عمق الندم تنادي بصوت ملهوف متى تعود لحظاتنا معاً تلتقط أنفاسها الضائعة  من رئة الأيام . ميسا .

لن تسأل عني بقلم الشاعر محمود فرج المدلل

صورة
 لن تسألَ عنّي لنْ تسألَ عنّي  أيُّ قصيدة  هيَ تجلسُ في عرشٍ  أبعدَ مِمّا نتصورُ لكنّي أبقى أبحثُ عنُ خيطٍ يوصِلُني  لخيالٍ أتخيَّلُهُ  يُشبِهُها أبحثُ عن وردٍ جوريٍّ فيهِ العَبَقُ  الذائبُ مِمّا تلْبسُهُ  فيه اللَّونُ المُستَوْحى  من سحْنتِها  في لثغةِ طفلٍ تَتَبدّى منهُ براءَتُهُ  في حورٍ لعيونٍ فاتنةٍ ينزعُ قشرَ الحرفِ  ويذهبُ بالموسيقى نحوَ الأعماق  لن تسمعَني  حتى أوصلَ شكوايً إلى نورسةٍ يخفقُ جنحاها  حولَ مويجاتِ الثرثار  حتى تهمسَ نور ُالشمسِ بأنحاءِ القلبِ  أحاديث محبة  هيَ مَنْ ذهبتْ بي نحوَ مواطن  حدَّثَني فيها فنانٌ آشوريٌّ عن أغنيةٍ سريانية  يثملُ فيها العصفورُ الدوريُّ  هيَ بين الملكاتِ الحسناواتِ بهاءٌ  يتباهي فيهِ الجبلُ الأخضر محفوظ فرج المدلل

خمس نسمات من قلب يحن بقلم الشاعر محمد الحسيني

صورة
 خمس نسمات من قلبٍ يحنّ 1 "صمتٌ بعد صوتك" لم يكن في حديثنا ما يستحقّ كل هذا الارتجاف، جملة عاديّة، ضحكة قصيرة، وسؤالٌ مرّ كالعابرين. لكنّكِ حين أغلقتِ الخطّ، تركْتِ وراءكِ شيئًا لم أجد له اسمًا. جلستُ أحدّق في الهاتف كمن ينتظر أن يتنفّس الزجاج، وكان الصمت أثقل من كل ما قلناه. صوتكِ… لم يذهب. علِق في أذني كما يعلَق العطر في معطفٍ شتويّ، أخلعه فتبقى الرائحة تُحادثني. ضحكتُ. لا أدري لماذا. ربّما لأنّكِ كنتِ قريبة إلى حدّ أن غيابكِ صار مضحكًا، وربّما لأنّ قلبي أخطأ التقدير فظنّ الفرح مكتملًا. ثمّ بكيتُ… لا دموعَ واضحة، بكيتُ بطريقةٍ مهذّبة، كمن يعتذر من نفسه لأنّه أحبّ أكثر مما يجب في مكالمةٍ عابرة. بعدكِ، أصبحتُ أؤجّل الوقت، وأضع الهاتف قرب قلبي كأنّه قد يرنّ من تلقاء نفسه، كأنّ الصمت قد يشتاق ويعود. ✍️ محمد الحسيني ــ لبنان

مسافات الشوق بقلم الشاعرة ام اليوسف الإدريسي

صورة
 ... مسافات الشوق بين عينيك أسكن أنا  فلا أغيب عنك أداعب رموشك كلما نظرت لي إعجابا أيها الساكن دوما ترفق بمتيم  بلغت صبابته التراقي يرتشف بقايا الحروف لا تروي ظمأه كفاك نظرات وأقطع المسافات دروبي ممهدة تحتفي بك . أم اليوسف

شهادة الكون بقلم الشاعرة الزهرة العناق

صورة
 ...    شهادة الكون    ... أنا لا أطرق باب التعليم عابرة، ولا أحمل حقيبتي المدرسية بوصفها متاعًا يوميًا، بل أحملها كما تحمل العهود، وكما تصان الأمانات الثقيلة التي لا ينهض بها إلا من اختار الصدق والوفاء طريقًا. أدخل الفصل شامخة كالجبل، لا أفرض وجودي بسلطة الصوت، بل بهيبة المعنى، أقف أمام السبورة وقفة من يعرف أن الحرف قد يصنع إنسانا، وأن الكلمة إن لم تكن أمينة، انقلبت خيانة في ثوب درس. ضميري يسبق خطواتي، وسلامي الداخلي شهادة لا تحتاج توقيعًا. لا أدرس لأملأ الدفاتر، ولا أقوم لأكسر الخواطر، بل أعلم لأن في التعليم خلاصا، والرسالة إن لم تحمل بشرف سقطت قيمتها ولو زينت بالشعارات. قلمي نظيف وضميري حي، أعتز به أينما كنت وارتحلت، يكتب وهو يعلم أن كل سطر قد يسكن ذاكرة طالب طول العمر. فأصونه من العبث، وأرفعه عن الصغائر، وأجعله شاهد عدل وليس أداة استعراض. أعرف أن المقام لا ينتزع، والهيبة لا تستجدى، والاحترام يولد حين ينسجم القول مع الفعل. أمشي ثابتة، لا أكترث للتصفيق، ولا أخشى الصمت، فمن يحمل الحق لا يقلق من طول الطريق. ماجدة، تشهد لي السبورة حين تمتلئ بالمعنى وليس بالضجيج، ...

النصر مبتغاي للشاعر محمد العبودي

صورة
 النصر ُ مبتغاي َ،،                      لا تحزن ، لا تدع الصباح                                  شاحبا                      ابتسم ،وَ كُن لِلْجُرح  ِ                                  بلسما                     لا تقل ْ شيئًا ، كن أنت                                 صامتا                   وَدع ْ عينيّك َ تبوحا الحُبَّ                                 ادمعا                      هي الحياة ُ ...

أنفاس اللقاء حكيمة بنقاسم

صورة
 كلماتي مرتبة على طاولة الغياب  أمام مرآة مكسورة  تحدق في احمر الشفاه  الذي فقد لونه اخرج يدي من جيب قميصي الوردي أستعين بنبضي لأفتح ازرار الشعر  أبتكر من تفاصيله الصغيرة طقسا آخر للجمر  ارنو إليك من نافذة الحرف  يتدلى عنق  شوقي  ليلتقط أوزان قصيدة  منظومة على وزن الماء  كان لابد أن أضع يدي على وجه الرحيل  أغرق في شفتيه اشرعتي أحمل على متنهما قمصان الحلم  وأضع الحرف بكف القصائد خلايا الورق تشهق قافيتي تلتف حول جسدي الأسطوري ملكات النحل تمتص رحيق دمي تحقن جسدي بروح البلاغة  أسافر على جناح غيمة  أطوف بين الأفلاك كما يطوف الصوفي في شريعة الجوارح يجذبني ضوء أقبيتي  وأولد كما اول مرة والمشيمة لازالت  تربطني بمائدة الخيال سأظل اقرأ خطوط كفك في كل قصيدة أرتق السطور بملامح وجهك وأشهق كلما سكب الحب  أنفاس لقائك حكيمة بنقاسم

رحيل بقلم الكاتب عمر احمد علوش

صورة
 (رحيلٌ) من خرج من حياتك قد يكون أخذ شيئاً منها ، لكنّه قطعاً ما خلّف فراغاً ، بل فتح نافذةً يتنفّس منها قلبك أخيراً . لا داعي للكره ، ذلك أنّ الكره يستنزف الجمال فيك . بعضهم صرفهم الله عنك ، لا لأنّهم كانوا أشراراً ، بل لأنّك كنتَ الخير الذي لم يُحسنوا أن يُجاوروه . كم مرّةً نورَ صدرك منحته لتنير عتمتهم ، وكم مرّةً زرعتَ في أرضٍ بورٍ ، وسقيتَ جذورهم من وجدانك . أعطيتَ ، وتنازلتَ ، ثمّ حين تعبتَ للحظةٍ ، تهاوت في ظهرك كلّ الطعنات دفعةً واحدةً . ما كان ذلك لأنّك ضعيفٌ ، بل لأنّك كنتَ أصدقَ منهم ، أنقى من حساباتهم ، أرحب من ضيقهم . بعضهم لم يعرف كيف يعيش في الضوء ، فكان كلّ نقاءٍ فيك يُربك عتمتهم ، وكلّ صمتٍ منك يفضح صخبهم ، وكلّ وفاءٍ تُبديه يوقظ فيهم الندم الذي لم يجرؤوا على الاعتراف به . وتمرّ الأيام ، وتفهم فجأةً أنّ صرفهم عنك لم يكن خسارةً ، بل نجاةً . لم يكن إهانةً ، بل صوناً من الخدوش التي لا تُرى ، ومن الخيبات التي تأتي على هيئة ألفِ ابتسامةٍ مزيفةٍ . الله أخرجهم ، وفتح لك باباً ما كنتَ لتراه وأنت غارقٌ في المنح . أغلق باباً ، لا لأنّك لستَ أهلاً له ، بل لأنّك أوسع من أن تُحب...

بقايا رماد بقلم الشاعر سرور ياور رمضان

صورة
 بقايا رماد /////// تَرتدي روحيَ الفراغ فراغٌ يَهِسُ حَولي يَقبع فِيَّ غُصَةٌ رغبةٌ جامحةٌ تَعجُ في صمت الكلام  أنْفُضُ بَقايا الرَّماد   عَنْ حُلمٍ يَعْتَمِرُ رُوحِي   وانشغالٌ يتوثب    يَطْرُقُ بَاب القَلبِ   يَفْتَحُ نافِذةَ الرُّوح    عَلى جُرْحٍ اسْتَفاق   مِثْل جَمْرٍ مُغَطَّى بِرَماد  تنْبَعِثُ مِنْهُ حَمْحَمَةٌ الحَسرات تَرَكْتُ القَلبَ هُناك وَالنَّبْضُ فيه احتراق يَهْمِسُ لِي مِنْ بَعيد لَنْ تَنسى سَتَتذكر حينَ يُرخي الليل ستائرَ عَتمَته عليك حينها تَكتَوي بنارِ الذكريات تَحِّنُ إليها مثلما المرءُ يَحِّنُ إلى طفولته عبثاً تُحاول كي تَنسى و في القَلبِ يغفو ذلك الحزن الجميل           سرور ياور رمضان العراق

أي جنون للشاعرة ادريسية المرابط

صورة
اي جنون هذا وكأنني أبحث عن اليقين  الذي غطته قسوة العالم أمسك منديلا وأمسح واجهات المنازل العمارة وزجاج السيارات اي جنون هذا لماذا لازلت أستنشق رائحة العفونة رغم أنني نظفت كل الواجهات.... الا القلوب القاسية استعصت علي  أذكر كيف جاء بك القدر   قلبا عطونا دثر يتمي..... لا أعرف كيف سقطت في اعماقك أبحث عني فيك في ملامحك  رسمت احلام طفولتي في عينيك كان يتدفق دفء... يجعل كل الفصول منك تغار... أيعقل أن يتقن المرء المكر أمام من أطعمه قوت روحه أم انا من ضل طريق الهدى  حين اغواني هواك هأنا اليوم اقف في ذات المكان الذي شهد مولد حبنا..... كل الاضواء تغويني بالغناء   الهواء منعش لكنني أتفس دون شغف... أحسست بالاختناق  وكانني روح تساق  إلى مقبرة منسية.... فلا أحد يبكي على فقداني ولا احد يترحم علي بالإحسان  كأنني عدم او عابر مر مستعجلا  لم يأبه لحضوره انسان مهزومة فيك حضورا وغيابا.... حتى الحرف تمرد حين طوعته بالصمت... فماكان من قصص الهوى قد أصابه الخرف  وما تركت من بقيتك... قد فقد فتيل الشغف فقط ليل أسود يبتلعني.... بل يب...

كان الحب عميقا للشاعرة نسيم اللزهور

صورة
كان الحب عميقا وهوينام في أعماقي  ككرة من نار..... كان الحب عميقا  حتى تدحرج يوما  وانفجر كبركان خامد حانت ساعة ميلاده بعد مضي أزمان انا لم احتمل برودة قلبك وانت لم تصبر على نار عشقي كلانا أقسم أن يتمسك بالآخر وكلانا ارخى يديه  حين اشتد عليه الوجع...... يبدو أن الاحتواء والقوامة...... اصبحتا خرافة هذا الزمان يبدو أن زمن البطولة ولى.... وان القوامة والشهامة شرف لايناله إلا من آمن بالمستحيل   من غرس فتيل الأمان .... في قلب أحدهم دون ضمان.... انا كنت احلم بفارس مغوار.... وانت كنت تحلم بأنثى تنخ غواية  وخضوعا كلما اشتد الإعصار.... هان عليك أن تقول هذا فراق بيني وبينك.... وعزت علي نفسي  وانا القديسة التي لم يمسس روحها انس ولا جان...... نسيم الزهور.... إلى كل أصدقاء الحرف بشرفة الحرف.... إلى الغالية على قلبي توأم روحي حبيبتي حكيمة بنقاسم  وأخي الغالي محمد الطيب .... إلى حبيبتي قبس من نور وحبيبتي  @ام يوسف الادريسي إلى كل من له ذرة حب في روحي..... اقول لكم جميعا كل عام وانتم بالف خير كل عام وانتم دوما الأروع والأجمل والانبل.... ...

إنه أنت...حكيمة بنقاسم

صورة
 أحضن اللغة وأتخيل أني أصعد سلالم المجاز  أهامسها لتتباهى أمامي بأناقتهاأحضن اللغة وأتخيل أني أصعد سلالم المجاز  أهامسها لتتباهى أمامي بأناقتها أفتح ازرار  النصوص العاطفية واستمتع بفساتينها الحمراء كحلم ذابت في جدائله أغاني الصباح    ماذا لو كل أثوابها تفتح على الأفكار المقدسة تتعطر  بقصائد غزل   كتبت في عهد جلجامش بين الصفحات القديمة  تجد أنفاس عشتار ماذا لو سامرتها على حافة الحروف  وصارت الاستعارات تشعل شموع الخيال ماذا لو زرعت الفرح في ركن الغياب رميت صنارة الحظ   لتقرأ كفوف البحر تغمر رماله بالأمنيات وتغرق الحنين في أغانيه القمرية لم يعد لظلي  مكانا في مرايا الشوق المهاجرة بين الحروف  كيف اسبح فيك كالموج الهائج بين أضلعك؟؟ هل انسى أنك كنت الشاطئ وكنت الرمال؟ في ملامحك ابحث عن شيء أتذكره عن دائرة صغيرة  أرسم فيها وجهك  أقرأك حروفا .. أرسمك فكرة  وأهمس في اذن السبات  إنه أنت حكيمة بنقاسم أفتح ازرار  النصوص العاطفية واستمتع بفساتينها الحمراء كحلم ذابت في جدائله أغاني الصباح    ...

شظايا روح ومرايا مهشمة بقلم سفير الحروف

صورة
 شظايا روح ومرايا مهشمة كأني أبحث عني في لحن دموعي أتكئ على وشوشة غيمة  تدغدني رعشة رذاذ أحتضن الريح أشمكِ فيه قصيدة معتقة أدندن حروفي على مسامع الحيارى والمجانين أستحضر كل قواي التي خارت في دروب البحث عنك لكنهم لايسمعوني!!  ياحرفا ينام بحضن النشيد يا أنثى شربتْ فلسفة افلاطون ووصفية تولستوي وٱرتدت ثياب المانوليزا  إني أهواك حد الغرق !! ااه يا أنا ياغجرية أفكاري ترى هل ستغتالني الأزمنة أم أقتات على ندى الصباح الذي يذكرني ببلسم شفتيك؟؟ اسمك،،ظلك،،نبضك ، صوتك لازالوا يعبثون بليلي الوقح وسنابل شعرك تفترش وجهي أينما أتجه!!  اعتصر ثياب الشوق أسكبه نبيذا في كأس حماقاتي ثم أشربه دفعةً واحدة الظمأ الضاري يعتصر شفاهي يدنو من رحيق ذكراك يعود حسيرا متفحما ينفذ العمر سيجارة بلا دخان..  عيشي في بحور الوهم دعيني أغرق في  ملكوتِ صمتك   وأتلو آخر كلمة ( أحبك ) #سفير الحروف

حبيبتي بقلم الشاعر المتألق محمد الطيب

صورة
 حبيبتي أنت الضوء الذي يسكب النور على أوراقي الوتر الذي أعزف عليه سمفونية الشوق  أقفل ليلي على عينيك  واتخيل الشمس على  وجهك الوضاء وإن فرقنا الزمن أظل  منزويا في عطرك الجذاب  في ركن بعيد عن الأعين أسترجع ذكريات أحيت بداخلي شعاع الأماني أصبح يحدوني الأمل مطلا من  نافذة العمر أن يهل طيفك من بعيد مثل غيمة  تجعل أوراق عمري  تخضر من جديد تعالي نطوي صفحة الغياب بالعزف سوياعلى أوتار الزمان لحن التلاقي قلم ✍️محمدالطيب