المشاركات

في صمت آهاتي بقلم الشاعرة ندى رامي

صورة
 في صمت آهاتي  وددتُ لو أنني ذاك المساءُ هربتُ    من عنواني  او ما قرأتُ من  الحروف جميلها  وسمعتُ صوتاً  فيه عشق أغاني  لو أنني ما سرتُ  في دربٍ إليك وما لمستُ العطر   يملأ راحتيك  لكنني سرتُ..  لمستُ.. قرأتُ فاحترقت شفاهي       قبلةً  تشكو إلى الله الصدود  وما رأيتكَ في المنام  الله ما هذا الصدود  حتى مع الأحلام صغت      من العناد أرقاً  وللاوهام كنتَ العنكبوت..؟ ندى خالد

كذاب بقلم الشاعرة فاديا الهاشم

صورة
 مسا   الورود   للصادقين  أنا اللي سرقت من الشمس نورها ومن القمر سهداتو ومن النجم ضوو ومن الليل اسودادو سرقت من الهوى نسيمو  ومن الريح  وجوهاتو  سرقت من الشجر زهرو  ومن الغصن ورقاتو  سرقت من الورد عطروو ومن الياسمين عبيرو  سرقت من الجبل صمتو ومن الهضاب ندواتو  سرقت من الضاب خوفاتو  سرقت من الندى مطراتو  سرقت من السنة فصولها  ومن السنين ايامها  ومن الساعات دقاتها  ومن التكتات نهداتها  سرقت من الوقت زمانو  ومن المكان مكانو  سرقت من الصحر رملوو  ومن النبع مياتو  سرقت من البحر موجاتو  ومن الغسق سنوناتو  كل سرقت وربحت بسرقاتي  لكن ما قدرت اسرق من يللي بحبو  الا حروفو وكذباتوووووووو كذاب   كذاب   مع تحياتي الشيخة فاديا الهاشم   الشحرورة

الشاعر محمد الطيب يكتب ـ,حورية-

صورة
 حورية تعزف على أوتار قلبي  ك مهرة دخلت  سباق ملكات الجمال   مع بنات حواء أحتار في وصفها الشعراء حين رأيتها أول مرة وقع قلمي في حبها وتلعثم اللسان أمام جمال عينيها وقفت كلماتي تحت الأحداق تتسول النظرات لم أرى امرأة مثلها كنجمة تلمع في أفق الأحلام  على عرش الجميلات  تربعت  لا بل أنا أسير حسنها الفتان أعزف كلماتي في الدروب البعيدة انام هناك الف عام  ولم استيقظ بعد من  غيبوبة الجمال سبحان من أبدعك وسواك يامن في قلبي تسكنين حسناء من جمالها تهتز أغصان القلوب سحرعينيها يسكر البشر أقبلي على حياتي كي أذوق فرحة العمر قلم✍️محمدالطيب

نزار احمد داود يكتب وعد بتوبتي

صورة
 وعدٌ بتوبتي  متى سَتُعِيدُ أحضاني ولادتها  وأُنْعِمُ بالوجه المليح صباحي  وأكتبُ الليلَ رواياةٌ بِخصرها  وأُثيرُ الصمت حتى أنه صياحِ وأمسحُ الخدَ الأسيلِ براحتيْ وأنفُخُ على شراعاتها رياحي  كأنها   دُمْيةٌ   والروح  فيها  رخامٌ صَقِيْلٌ   والقد صفاحِ فكان  عهدي  للنساءِ  بأنني  هجرتُ  هوىً أضنى جناحي لكي تذوبينَ  بأحضاني كما  يذوبُ على  نهداكِ وشاحي  لعيناكِ رِقاقٌ   قواطعٌ  فإذا  رمت  ترمي سِهاماً ورماحِ تمزقُ فيكَ  الأضلعَ بالنوى  بغيرِ النصالِ أو فتقَ جراحِ فلا هي الأنثى  التي تَمَلُّها كأنها  توالِ نوارٌ   وأقاحي  وغصنُ وجهها دائمٌ خُضْرَتهُ كلونِ العيدِ أو طعمُ أضاحي  فكم غالبتُ النَّفْسَ عن حُبِها  قيودُ عيناها  تأبىْ  سراحي  ألا  ياعبيرَ   الخُلْدِ  أنفاسَها  فبينَ العِناقِ   ظلمٌ وسفاحِ فيا قلبُ أطِعْ  مايُمْلِ رِضاها  أنوثةٌ كَبَحَتْ جن...

في غيابك بقلم الشاعرة ميسا

صورة
 في غيابك انعزل الليل في عتمة الغربة واحتست السماء الوان الفرقة  وجفت عيون الذكرى في غيابك صار كل شيء محال كأن الساعات تذبح الوقت  بصمتٍ عضال  وتؤنب الحياة ذاتها المريرة تائهة     مطفية        عقيمة بعدما شاهدت الشمس تغتسل بأشجانها تنتظر شروق ضحكات فجرها  ضحكات... غيّبها جرح الزمن وزلزلها عمق الندم تنادي بصوت ملهوف متى تعود لحظاتنا معاً تلتقط أنفاسها الضائعة  من رئة الأيام . ميسا .

لن تسأل عني بقلم الشاعر محمود فرج المدلل

صورة
 لن تسألَ عنّي لنْ تسألَ عنّي  أيُّ قصيدة  هيَ تجلسُ في عرشٍ  أبعدَ مِمّا نتصورُ لكنّي أبقى أبحثُ عنُ خيطٍ يوصِلُني  لخيالٍ أتخيَّلُهُ  يُشبِهُها أبحثُ عن وردٍ جوريٍّ فيهِ العَبَقُ  الذائبُ مِمّا تلْبسُهُ  فيه اللَّونُ المُستَوْحى  من سحْنتِها  في لثغةِ طفلٍ تَتَبدّى منهُ براءَتُهُ  في حورٍ لعيونٍ فاتنةٍ ينزعُ قشرَ الحرفِ  ويذهبُ بالموسيقى نحوَ الأعماق  لن تسمعَني  حتى أوصلَ شكوايً إلى نورسةٍ يخفقُ جنحاها  حولَ مويجاتِ الثرثار  حتى تهمسَ نور ُالشمسِ بأنحاءِ القلبِ  أحاديث محبة  هيَ مَنْ ذهبتْ بي نحوَ مواطن  حدَّثَني فيها فنانٌ آشوريٌّ عن أغنيةٍ سريانية  يثملُ فيها العصفورُ الدوريُّ  هيَ بين الملكاتِ الحسناواتِ بهاءٌ  يتباهي فيهِ الجبلُ الأخضر محفوظ فرج المدلل

خمس نسمات من قلب يحن بقلم الشاعر محمد الحسيني

صورة
 خمس نسمات من قلبٍ يحنّ 1 "صمتٌ بعد صوتك" لم يكن في حديثنا ما يستحقّ كل هذا الارتجاف، جملة عاديّة، ضحكة قصيرة، وسؤالٌ مرّ كالعابرين. لكنّكِ حين أغلقتِ الخطّ، تركْتِ وراءكِ شيئًا لم أجد له اسمًا. جلستُ أحدّق في الهاتف كمن ينتظر أن يتنفّس الزجاج، وكان الصمت أثقل من كل ما قلناه. صوتكِ… لم يذهب. علِق في أذني كما يعلَق العطر في معطفٍ شتويّ، أخلعه فتبقى الرائحة تُحادثني. ضحكتُ. لا أدري لماذا. ربّما لأنّكِ كنتِ قريبة إلى حدّ أن غيابكِ صار مضحكًا، وربّما لأنّ قلبي أخطأ التقدير فظنّ الفرح مكتملًا. ثمّ بكيتُ… لا دموعَ واضحة، بكيتُ بطريقةٍ مهذّبة، كمن يعتذر من نفسه لأنّه أحبّ أكثر مما يجب في مكالمةٍ عابرة. بعدكِ، أصبحتُ أؤجّل الوقت، وأضع الهاتف قرب قلبي كأنّه قد يرنّ من تلقاء نفسه، كأنّ الصمت قد يشتاق ويعود. ✍️ محمد الحسيني ــ لبنان