المشاركات

مسافات الشوق بقلم الشاعرة ام اليوسف الإدريسي

صورة
 ... مسافات الشوق بين عينيك أسكن أنا  فلا أغيب عنك أداعب رموشك كلما نظرت لي إعجابا أيها الساكن دوما ترفق بمتيم  بلغت صبابته التراقي يرتشف بقايا الحروف لا تروي ظمأه كفاك نظرات وأقطع المسافات دروبي ممهدة تحتفي بك . أم اليوسف

شهادة الكون بقلم الشاعرة الزهرة العناق

صورة
 ...    شهادة الكون    ... أنا لا أطرق باب التعليم عابرة، ولا أحمل حقيبتي المدرسية بوصفها متاعًا يوميًا، بل أحملها كما تحمل العهود، وكما تصان الأمانات الثقيلة التي لا ينهض بها إلا من اختار الصدق والوفاء طريقًا. أدخل الفصل شامخة كالجبل، لا أفرض وجودي بسلطة الصوت، بل بهيبة المعنى، أقف أمام السبورة وقفة من يعرف أن الحرف قد يصنع إنسانا، وأن الكلمة إن لم تكن أمينة، انقلبت خيانة في ثوب درس. ضميري يسبق خطواتي، وسلامي الداخلي شهادة لا تحتاج توقيعًا. لا أدرس لأملأ الدفاتر، ولا أقوم لأكسر الخواطر، بل أعلم لأن في التعليم خلاصا، والرسالة إن لم تحمل بشرف سقطت قيمتها ولو زينت بالشعارات. قلمي نظيف وضميري حي، أعتز به أينما كنت وارتحلت، يكتب وهو يعلم أن كل سطر قد يسكن ذاكرة طالب طول العمر. فأصونه من العبث، وأرفعه عن الصغائر، وأجعله شاهد عدل وليس أداة استعراض. أعرف أن المقام لا ينتزع، والهيبة لا تستجدى، والاحترام يولد حين ينسجم القول مع الفعل. أمشي ثابتة، لا أكترث للتصفيق، ولا أخشى الصمت، فمن يحمل الحق لا يقلق من طول الطريق. ماجدة، تشهد لي السبورة حين تمتلئ بالمعنى وليس بالضجيج، ...

النصر مبتغاي للشاعر محمد العبودي

صورة
 النصر ُ مبتغاي َ،،                      لا تحزن ، لا تدع الصباح                                  شاحبا                      ابتسم ،وَ كُن لِلْجُرح  ِ                                  بلسما                     لا تقل ْ شيئًا ، كن أنت                                 صامتا                   وَدع ْ عينيّك َ تبوحا الحُبَّ                                 ادمعا                      هي الحياة ُ ...

أنفاس اللقاء حكيمة بنقاسم

صورة
 كلماتي مرتبة على طاولة الغياب  أمام مرآة مكسورة  تحدق في احمر الشفاه  الذي فقد لونه اخرج يدي من جيب قميصي الوردي أستعين بنبضي لأفتح ازرار الشعر  أبتكر من تفاصيله الصغيرة طقسا آخر للجمر  ارنو إليك من نافذة الحرف  يتدلى عنق  شوقي  ليلتقط أوزان قصيدة  منظومة على وزن الماء  كان لابد أن أضع يدي على وجه الرحيل  أغرق في شفتيه اشرعتي أحمل على متنهما قمصان الحلم  وأضع الحرف بكف القصائد خلايا الورق تشهق قافيتي تلتف حول جسدي الأسطوري ملكات النحل تمتص رحيق دمي تحقن جسدي بروح البلاغة  أسافر على جناح غيمة  أطوف بين الأفلاك كما يطوف الصوفي في شريعة الجوارح يجذبني ضوء أقبيتي  وأولد كما اول مرة والمشيمة لازالت  تربطني بمائدة الخيال سأظل اقرأ خطوط كفك في كل قصيدة أرتق السطور بملامح وجهك وأشهق كلما سكب الحب  أنفاس لقائك حكيمة بنقاسم

رحيل بقلم الكاتب عمر احمد علوش

صورة
 (رحيلٌ) من خرج من حياتك قد يكون أخذ شيئاً منها ، لكنّه قطعاً ما خلّف فراغاً ، بل فتح نافذةً يتنفّس منها قلبك أخيراً . لا داعي للكره ، ذلك أنّ الكره يستنزف الجمال فيك . بعضهم صرفهم الله عنك ، لا لأنّهم كانوا أشراراً ، بل لأنّك كنتَ الخير الذي لم يُحسنوا أن يُجاوروه . كم مرّةً نورَ صدرك منحته لتنير عتمتهم ، وكم مرّةً زرعتَ في أرضٍ بورٍ ، وسقيتَ جذورهم من وجدانك . أعطيتَ ، وتنازلتَ ، ثمّ حين تعبتَ للحظةٍ ، تهاوت في ظهرك كلّ الطعنات دفعةً واحدةً . ما كان ذلك لأنّك ضعيفٌ ، بل لأنّك كنتَ أصدقَ منهم ، أنقى من حساباتهم ، أرحب من ضيقهم . بعضهم لم يعرف كيف يعيش في الضوء ، فكان كلّ نقاءٍ فيك يُربك عتمتهم ، وكلّ صمتٍ منك يفضح صخبهم ، وكلّ وفاءٍ تُبديه يوقظ فيهم الندم الذي لم يجرؤوا على الاعتراف به . وتمرّ الأيام ، وتفهم فجأةً أنّ صرفهم عنك لم يكن خسارةً ، بل نجاةً . لم يكن إهانةً ، بل صوناً من الخدوش التي لا تُرى ، ومن الخيبات التي تأتي على هيئة ألفِ ابتسامةٍ مزيفةٍ . الله أخرجهم ، وفتح لك باباً ما كنتَ لتراه وأنت غارقٌ في المنح . أغلق باباً ، لا لأنّك لستَ أهلاً له ، بل لأنّك أوسع من أن تُحب...

بقايا رماد بقلم الشاعر سرور ياور رمضان

صورة
 بقايا رماد /////// تَرتدي روحيَ الفراغ فراغٌ يَهِسُ حَولي يَقبع فِيَّ غُصَةٌ رغبةٌ جامحةٌ تَعجُ في صمت الكلام  أنْفُضُ بَقايا الرَّماد   عَنْ حُلمٍ يَعْتَمِرُ رُوحِي   وانشغالٌ يتوثب    يَطْرُقُ بَاب القَلبِ   يَفْتَحُ نافِذةَ الرُّوح    عَلى جُرْحٍ اسْتَفاق   مِثْل جَمْرٍ مُغَطَّى بِرَماد  تنْبَعِثُ مِنْهُ حَمْحَمَةٌ الحَسرات تَرَكْتُ القَلبَ هُناك وَالنَّبْضُ فيه احتراق يَهْمِسُ لِي مِنْ بَعيد لَنْ تَنسى سَتَتذكر حينَ يُرخي الليل ستائرَ عَتمَته عليك حينها تَكتَوي بنارِ الذكريات تَحِّنُ إليها مثلما المرءُ يَحِّنُ إلى طفولته عبثاً تُحاول كي تَنسى و في القَلبِ يغفو ذلك الحزن الجميل           سرور ياور رمضان العراق

أي جنون للشاعرة ادريسية المرابط

صورة
اي جنون هذا وكأنني أبحث عن اليقين  الذي غطته قسوة العالم أمسك منديلا وأمسح واجهات المنازل العمارة وزجاج السيارات اي جنون هذا لماذا لازلت أستنشق رائحة العفونة رغم أنني نظفت كل الواجهات.... الا القلوب القاسية استعصت علي  أذكر كيف جاء بك القدر   قلبا عطونا دثر يتمي..... لا أعرف كيف سقطت في اعماقك أبحث عني فيك في ملامحك  رسمت احلام طفولتي في عينيك كان يتدفق دفء... يجعل كل الفصول منك تغار... أيعقل أن يتقن المرء المكر أمام من أطعمه قوت روحه أم انا من ضل طريق الهدى  حين اغواني هواك هأنا اليوم اقف في ذات المكان الذي شهد مولد حبنا..... كل الاضواء تغويني بالغناء   الهواء منعش لكنني أتفس دون شغف... أحسست بالاختناق  وكانني روح تساق  إلى مقبرة منسية.... فلا أحد يبكي على فقداني ولا احد يترحم علي بالإحسان  كأنني عدم او عابر مر مستعجلا  لم يأبه لحضوره انسان مهزومة فيك حضورا وغيابا.... حتى الحرف تمرد حين طوعته بالصمت... فماكان من قصص الهوى قد أصابه الخرف  وما تركت من بقيتك... قد فقد فتيل الشغف فقط ليل أسود يبتلعني.... بل يب...